قصائد عامه

الدم يتكلم بعد عشر

محمد مهدي الجواهري
قبل أن تبكيَ النُّبوغَ المُضاعا سُبَّ من جرَّ هذه الأوضاعا

على شاغور حمانا غزال

أديب التقي
الوافر
عَلى شاغور حمانا غَزالٌ حَماه فَلَيسَ يَدنو مِنهُ داني

شباب يذوي

محمد مهدي الجواهري
ذوى شبابيَ لم يَنْعَم بسرّاءِ كما ذوى الغصنُ ممنوعاً عن الماءِ

حي في جزين عينا

أديب التقي
مجزوء الرمل
حيّ في جِزّين عِينا وَظِباءاً يَرتَعينا

المحرقة

محمد مهدي الجواهري
أَحاوِلُ خرقاً في الحياةِ فما أجرا وآسَفُ أن أمضي ولم أُبقِ لي ذكرا

وراء خمر العذارى

أديب التقي
المجتث
وَراءَ خمر العَذارى كَم مِن جمالٍ مُحجَّب

يدي هذه رهن

محمد مهدي الجواهري
يدي هذه رهنٌ بما يَدَّعى فمي لئن لم يحكِّمْ عقلَه الشعبُ يندمِ

نسمات الشام وغوطتها

أديب التقي
المتدارك
نَسمات الشام وغوطتها هُبّي فَالوَجد بِنا بَرَّح

إلى جنيف

محمد مهدي الجواهري
ءلُقيتَ عُقيى الجهدِ والأتعابِ ونزلت خيرَ مَحلِةٍ وجَناب

أقبلت ريح الصبا خفاقة

أديب التقي
مجزوء الرمل
أَقبلت ريحُ الصَبا خَفّاقةً أَقبَلَت تَخفِق كَالقَلب اللجوج

سلام على الصدر الذي عنده قلبي

السراج الوراق
الطويل
سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي وَحُبّي لَهُ دَأْبي كَمَا دَأْبُهُ حُبّي

دمعة على صديق

محمد مهدي الجواهري
حَمَلَتْ إليك رسالةَ المفجوعِ عينٌ مرقرقةٌ بفيضِ دموعي