قصائد عامه
فيصل السعود
محمد مهدي الجواهري
على سَعةٍ وفي طُنَفُ الأمان
وفي حَبّات أفئدةٍ حواني
فلذة من كبدي
أديب التقي
فِلذة مِن كَبدي
ضَمَّها هَذا الضَريح
نأى بي عن موارده زماني
السراج الوراق
نأَى بي عَن موارِدِهِ زَمَاني
فَأَرْسَلَ لي نَداهُ مَعَ السَّحَابِ
حافظ إبراهيم
محمد مهدي الجواهري
نَعوا إلى الشِعرِ حُراً كان يرعاهُ
ومَنْ يَشُقُّ على الأحرارِ مَنعاهُ
يهيج شجوني حمام البطاح
أديب التقي
يَهيج شُجوني حمامُ البِطاح
فَطَوراً هَديلٌ وَطُوراً نُواح
عريانة!
محمد مهدي الجواهري
أنتِ تدرين أنني ذو لُبانَهْ
الهوى يستثيرُ فيَّ المَجانَهْ
سفرت كدر أبرزوه من الصدف
أديب التقي
سَفرَت كدُرٍّ أَبرَزوه مِن الصَدف
أَو نجمَةٍ لَمحت وَقَد حَلِكَ السَدف
تائه في حياته
محمد مهدي الجواهري
قلَّ صبري على زمانِ ألدِّ
وخُطوبٍ ألبَسَنْنَي غيرَ بُردي
يا ظبية بعتها قلبي بلا عوض
أديب التقي
يا ظبيةً بِعتُها قَلبي بِلا عَوضٍ
نَقضتِ بيعي وَما أَرجعتِ عُربُوني
سلمى ايضاً او وردة بين اشواك
محمد مهدي الجواهري
أسلَمي لي سَلمى وحسبي بقاكِ
إنَّ فيه بقاءَ من يَهواكِ
بوادي بكاسين ثملن بكاسين
أديب التقي
بِوادِي بِكاسينٍ ثَملن بِكاسَينِ
جَآذر يَرشقن السِهام عَلى العَين
أبا المظفر ما ظفرت بنعمة
السراج الوراق
أَبَا المُظفَّرِ مَا ظَفِرْتُ بِنعْمَةٍ
إلاَّ وَجَدْتُكَ فَاتِحاً لي بَابَها