قصائد عامه
تأبين الغراف الميت
محمد مهدي الجواهري
عُمِرَتْ ديارُ شَراذمٍ دُخّال
أسفاً عليك وأنتَ قَفرٌ خالِ
بدت لي هذه الدنيا فتاة
أديب التقي
بَدَت لِيَ هَذِهِ الدُنيا فَتاةً
رَأَيت بجيدها الفَيحاء عِقدا
بان علي الكبر
السراج الوراق
بَانَ عَليَّ الكِبَرُ
وَغَيَّرتني الغِيَرُ
سلمى على المسرح
محمد مهدي الجواهري
العبي فالهَوى لَعِبْ
وابعثي هِزَّةَ الطَرَبْ
شذاك أم المسك الفتيت يضوع
أديب التقي
شَذاكِ أَم المسك الفَتيت يَضوع
لَهُ بَيننا أَنّي نحُلُّ سُطوع
سبيل الجماهير
محمد مهدي الجواهري
لو أنَّ مقاليدَ الجَماهير في يدي
سَلَكتُ بأوطاني سبيلَ التمرُّدِ
يا لائمي إن ترم بالعنف تلحاني
يوسف الكفرقوقي
يا لائمي إن ترم بالعنف تلحاني
وتزدري جمع أعواني وألحاني
الباجة جي في نظر الخصوم
محمد مهدي الجواهري
كيفما صَّوْرتَها فلتكُنِ
أنا عن تصويرةِ الناسِ غني
عليك بذكر الفكر إن كنت تدعي
يوسف الكفرقوقي
عليك بذكر الفكر إن كنت تدعي
مقاماً سنياً ناله كل لوذعي
من صفة الجوهر أن يرسبا
السراج الوراق
مِن صفة الجَوْهِرِ أَنْ يَرْسُبَا
فَما الذِي أَوْجَبَ أَن تَعْجَبَا
بشرى جنيف
محمد مهدي الجواهري
مرحباً بالمتوج الغِطريفِ
حاملاً للعراق بُشرى جَنيفِ
ضلال به طيب الصبا قد أضعته
يوسف الكفرقوقي
ضلال به طيب الصبا قد أضعته
جمعت به الوفر المشتت للعرض