العودة للتصفح الكامل
راحت تلف الغور بالنجد
أديب التقيراحَت تلفُّ الغَورَ بِالنَجد
وَتواصلُ الإِرقالَ بِالوَخدِ
موّارةُ الضَبعين مسرحُها
رِمثُ الرُبى وَذَوائب الرَند
تَقتصُّ إِثرَ الظاعِنين وَقَد
حَثُّوا المطيَّ إِلى رُبى نَجد
هَل بَعدَ أَن جدَّ الرَحيل بِهُم
نَوحُ الفَتى أَو نَحبه يُجدي
يا جيرَةً نَزَلوا عَلى بَرَدى
وَحياتكُم إِنّي عَلى عَهدي
بِذِمامكم راعُوا ذِمامَ فَتىً
طُويت أَضالعه عَلى وَقد
ذَهب السُهاد بِناظريه وَلَم
يَبرَح حَليف الوَجد وَالسُهد
كُنّا جَماعاتٍ ذَوي عَدَدٍ
فَغَدَوتُ مِن بَعد النَوى وَحدي
قصائد مختارة
لذ في الشدائد بابنه الزهراء
أحمد الكناني لُذ في الشَدائِد بِاِبنه الزَهراءِ وَاقصِد حِماها توقَ كُلَّ عَناءِ
أعيذك أن يعاصيك القصيد
محمد مهدي الجواهري أعيذك أن يعاصيَك القصيد وأن ينبو على فمك النشيد
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
سليم عبدالقادر ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي والموت يرقص لي في كل منعطف
أقبل العيد
عبد الكريم الشويطر أقبل العيدُ ولكن ، ليس في القلب المسرّة لا أرى إلا وجوهاَ ، كالحـاتٍ مكفهرّة
زعم المؤدب أن عيرا سائه
إيليا ابو ماضي زَعَمَ المُؤَدَّبُ أَنَّ عَيراً سائَهُ أَن لا يُسارَ بِهِ إِلى المَيدانِ
مثل التهامي ما في الأرض من بطل
شاعر الحمراء مثلُ التهامِي ما في الأرضِ من بَطلِ شهادةٌ صدرَت من أعظَمِ الدُّولِ