العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الكامل
ألا من رأى سرب الظباء سوانحا
أديب التقيأَلا مَن رَأى سِرب الظِباء سَوانِحا
تَخِذن بِأَفياءِ الأَراك مَسارِحا
وَرَدنَ مِياه الوادين دَوانياً
وَما صَدَرت حَتّى غَونَ نَوازِحا
سَلَلن مَباتير اللِحاظ سَوائِفاً
وَرُحنَ يُرنّحن القُدود رَوامِحا
خَطرن وَلَكن في قُلوب تَضمُّها
مَريضاتِ أَهداب الجُفون صَحائِحا
فِدىً لَكَ يا ظَبيَ الأُنيعمِ مُهجةٌ
أَبَت أَن تُطيع اليَوم فيكَ الكَواشِحا
يُعاوِدها الوَجد المبرّح مُمسياً
وَيَعتادُها مِنكَ الوَجيبُ مصابحا
دُيون عَلَيك اليَوم لَم تَقضِها لَنا
وَجمُّ عُهودٍ لَم يَزَلنَ طَوائِحا
أُحاول كِتمان الهَوى فيكَ جاهِداً
وَفي الخَدّ دَمع العَين يَركض فاضِحا
وَهَل أَنت إِذ تَعطو عَشيَّة حاجرٍ
عَليمٌ بِما أَورى الحَشا وَالجَوانِحا
هَوى لَك لَم يُبرح حَشاشة مُدنَفٍ
أَلان قِيادي بَعد ما كانَ جامِحا
وَغَربُ دُموع جاوز الحَدَّ فَيضَها
أَراني لَهُ حَتّى تَراني ما تحاه
تَعسَّفتُ مِن حَبّيك كُلّ تنوفةٍ
وَجبت وهاداً في الهَوى وَصَحا صِحا
وَما زِلتُ دَهري وَالأَماني مُضلِّةٌ
بِهِ غادِياً نَحوَ الأَماني وَرائِحا
قصائد مختارة
أأحمد هل لأعيننا اتصال
البحتري أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌ بِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّ
تجود عيوني بالدموع فتغرق
يعقوب التبريزي تجود عيوني بالدموع فتغرق ونار جوى قلبي تشب فتحرق
رحيل 1
سامي مهدي رحلوا كلُّهم قبلَ هذا المساءْ رحلوا في الغبارِ الذي انبثَّ في قطراتِ المطرْ
وريم روض لم ادم سواه
أبو الهدى الصيادي وريم روض لم ادم سواه هيمني وحقه هواه
لأجلك سعيي واجتهادي وخدمتي
بهاء الدين زهير لِأَجلِكِ سَعيِي وَاِجتِهادي وَخِدمَتي وَيا لَيتَ هَذا كُلُّهُ فيكَ يُثمِرُ
بأبي معانيك الوسيمة إنها
أبو الفتح البستي بأبي معانِيكَ الوَسِيمةَ إنَّها لاقَتْ بأَلفاظٍ وَشَيْتَ وِسامِ