قصائد عامه
ألا إن ربك أوحى لها
مفدي زكرياء
هو الإثم، زلزلَ زلزالها
فـزلزلتِ الأرضُ زلزالها
إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
عروة بن الورد
إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح
عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه
يا أحمد الإسم والأفعال والخلق
أحمد الكناني
يا أَحمَدَ الإِسم وَالأَفعالِ وَالخُلقِ
وَطاهِرَ الفَرعِ وَالأَعراقِ في الخَلقِ
أفي ناب منحناها فقيرا
عروة بن الورد
أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً
لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ
كذا فليكن رب البطولة والنبل
أحمد الكناني
كَذا فليَكُن رَبُّ البُطولَةِ وَالنُبلِ
وَمَن رامَ دَركَ السَبقِ في حَلبَةِ الفَضلِ
جزى الله عنا جعفرا حين أزلفت
الطفيل الغنوي
جَزَى اللَّهُ عَنَّا جَعْفَرًا حِينَ أَزْلَفَتْ
بِنَا نَعْلُنَا فِي الْوَاطِئِينَ فَزَلَّتِ
قلت لقوم في الكنيف تروحوا
عروة بن الورد
قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا
عَشِيَّةَ بِتنا عِندَ ماوانَ رُزَّحِ
سعد له بقلوبنا أسمى مكانه
أحمد الكناني
سعدٌ له بِقُلوبِنا أَسمى مَكانه
حاشا نُسَلِّمُ أَن نَرى أَحداً مكانَه
ما دام رائدنا الإخلاص في العمل
أحمد الكناني
ما دامَ رائِدَنا الإِخلاصُ في العَمَلِ
لا بُدَّ نَبلغُ يَوماً غايَةَ الأَمَلِ
بالفضل ساد رجال التقى جدوا
أحمد الكناني
بِالفَضلِ ساد رجالٌ التُقى جدوا
وَلم يُفِد غيرَهُم جاهٌ وَلا جَدُّ
لحافي لحاف الضيف والبيت بيته
الطفيل الغنوي
لِحافي لِحافُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ
وَلَم يُلهِني عَنهُ غَزالٌ مُقَنَّعُ
يحق للأزهر المعمور أن يهنا
أحمد الكناني
يَحِق لِلأَزهَرِ المَعمورِ أَن يَهنا
فَما تَمَنّاه مَولانا بهِ منّا