قصائد عامه
غشيت بِقرا فرط حول مكمل
الطفيل الغنوي
غَشيتُ بِقُرّا فَرطَ حَولٍ مُكَمَّلِ
مَغانِيَ دارٍ مِن سُعادَ وَمَنزِلِ
تقول ألا أقصر من الغزو واشتكى
عروة بن الورد
تَقولُ أَلا أَقصِر مِنَ الغَزوِ وَاِشتَكى
لَها القَولَ طَرفٌ أَحوَرُ العَينِ دامِعُ
أمن رسوم بأعلى الجزع من شرب
الطفيل الغنوي
أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ
فاضَت دُموعُكَ فَوقَ الخَدِّ كَالشَرَبِ
أليس ورائي أن أدب على العصا
عروة بن الورد
أَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا
فَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي
ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم
عروة بن الورد
أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم
كَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا
تمنى غربتي قيس وإني
عروة بن الورد
تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي
لَأَخشى إِن طَحا بِكَ ما تَقولُ
أو قارح في الغرابيات ذو نسب
الطفيل الغنوي
أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ
وَفي الجِراءِ مِسَحُّ الشَدِّ إِجفيلُ
ولم أر هالكا من أهل نجد
الطفيل الغنوي
وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ
كَزُرعَةَ يَومَ قَامَ بِهِ النَواعي
تبغ عداء حيث حلت ديارها
عروة بن الورد
تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
وَأَبناءُ عَوفٍ في القُرونِ الأَوائِلِ
إذا دعاهن ارعوين لصوته
الطفيل الغنوي
إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ
كَما يَرعَوي غيدٌ إِلى صَوتِ مُسمِعِ
يهنيك عصر المجد ام يهنأ المجد
يوسف باخوس
يهنيك عصر المجد ام يهنأَ المجدُ
بعصرك معتزاً فطالعهُ السعدُ
أشاقتك أظعان بجفن يبنبم
الطفيل الغنوي
أَشاقَتكَ أَظعانٌ بِجَفنِ يَبَنبَمِ
نَعَم بُكُراً مِثلَ الفَسيلِ المُكَمَّمِ