العودة للتصفح الكامل الطويل
يهنيك عصر المجد ام يهنأ المجد
يوسف باخوسيهنيك عصر المجد ام يهنأَ المجدُ
بعصرك معتزاً فطالعهُ السعدُ
وما شرف الايام الاَّ بأهلها
فصورتها من رسم افعالهم تبدو
مجال لاقدام الرجال وفضلهم
يصاحبهم في نيله الكدًّ والجهدُ
وقد يترقى المرء مجداً بجدّه
ويدرك ما لا يدرك المجد والجدُّ
وليس الفتى من يلتقي الدهرعن قلىً
ودون مساعي عزمهِ الخلف والضدُّ
فما طلب العلياء سهلاً وانما
حلاوتها صبر وعلقمها شهدُ
وعهدي بها لا تخلف الوعد والوفا
وليس لها من غير صاحبها عهدُ
تجلَت بهِ فخراً وجلّ مقامها
وطابت بهِ نفساً فأيَّامها رغدُ
عرفنا بهِ فضل الرجال ودأبهم
فما دأبه الاَّ الفضيلة والزهدُ
نعدَد ما بين الكرام صفاتهِ
وننشدها فخراً وليس لها عدُّ
بها جلَ آمالي وغاية مقصدي
فما خاب في عليا مكارمها قصدُ
اسير مدى الايام مستصحباً بها
أُرامقها رشداً فيسعدني الرشدُ
فما عرفت الاَّ لها النفس منَّةً
ولا ذكرت فضلاً ولا عمّها رفدُ
يهنَيك هذا العيد انك عيده
وافراحهُ بالحظّ والعزّ تمتدُّ
فلا برحت أوصافك الغر مقصداً
تزينها العليا ويسعدها المجدُ
قصائد مختارة
رق النسيم وغنت الأطبار
ابن الهبارية رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُ وصفا المُدامُ وضجّتِ الأوتار
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
عروة بن الورد أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخي من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ
لقد أظهر لي كنزي
أبو الحسن الششتري لقَدْ أظْهَرْ لِي كَنْزِي وفوّزِني بِفَوْزي
هذا بريد بارد
شاعر الحمراء هذا بريدٌ بارِدُ فيه المُوظف جَامدُ
الشاهد الأخير
حيدر محمود على من تنادي ؟! أيهذا المكابِدُ ولم يبق في الصحراء ، غيرك، شاهدُ