العودة للتصفح المنسرح الوافر الخفيف السريع الوافر
أليس ورائي أن أدب على العصا
عروة بن الوردأَلَيسَ وَرائي أَن أَدِبَّ عَلى العَصا
فَيَشمَتَ أَعدائي وَيَسأَمُني أَهلي
رَهينَةُ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
يُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَهدُجُ كَالرَألِ
أَقيموا بَني لُبنى صُدورَ رِكابَكُم
فَكُلُّ مَنايا النَفسِ خَيرٌ مِنَ الهَزلِ
فَإِنَّكُمُ لَن تَبلِغوا كُلَّ هِمَّتي
وَلا أَرَبي حَتّى تَرَوا مَنبِتَ الأَثلِ
فَلَو كُنتُ مَثلوجَ الفُؤادِ إِذا بَدَت
بِلادُ الأَعادي لا أُمِرُّ وَلا أُحلي
رَجِعتُ عَلى حِرسَينِ إِذ قالَ مالِكٌ
هَلَكتَ وَهَل يُلحى عَلى بُغيَةٍ مِثلي
لَعَلَّ اِنطِلاقي في البِلادِ وَبُغيَتي
وَشَدّي حَيازيمَ المَطِيَّةِ بِالرَحلِ
سَيَدفَعُني يَوماً إِلى رَبِّ هَجمَةٍ
يُدافِعُ عَنها بِالعُقوقِ وَبِالبُخلِ
قَليلٌ تَواليها وَطالِبُ وِترِها
إِذا صُحتُ فيها بِالفَوارِسِ وَالرَجلِ
إِذا ما هَبَطنا مَنهَلاً في مَخوفَةٍ
بَعَثنا رَبيئاً في المَرابِئِ كَالجِذلِ
يُقَلِّبُ في الأَرضِ الفَضاءِ بِطَرفِهِ
وَهُنَّ مُناخاتٌ وَمِرجَلُنا يَغلي
قصائد مختارة
تنفس الروض وهو بشراه
الأرجاني تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُ وأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُ
أنا إليك
فاروق شوشة أنا اليك مبتداي ,حاضري ونهايتي اشعلت أيامي فصارت نارها حقيقتي
ألا تسلو فتقصر عن هواكا
ابن المعتز أَلا تَسلو فَتَقصُرَ عَن هَواكا أَلا وَمَشيبُ رَأسِكَ خانَ ذاكا
كنت من قبل أن تلقب كالبد
عبد المحسن الصوري كنتَ من قبلِ أن تُلقَّبَ كالبَد رِ وأعلى قَدراً وذِكراً ونُورا
وبابلي اللحظ حلو اللمى
فتيان الشاغوري وَبابِلِيِّ اللَحظِ حُلوِ اللَمى في خَدِّهِ الوَردُ الَّذي لا يَحول
معال أسفرت لي أم معان
حسن حسني الطويراني معالٍ أَسفرَت لي أَم معانِ غوالٍ عطَّرتها أَم غوانِ