العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل السريع البسيط البسيط
إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
عروة بن الوردإِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح
عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه
فَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ
فَقيراً وَمِن مَولىً تَدِبُّ عَقارِبُه
وَسائِلَةٍ أَينَ الرَحيلُ وَسائِلٍ
وَمَن يَسأَلُ الصُعلوكَ أَينَ مَذاهِبُه
مَذاهِبُهُ أَنَّ الفِجاجَ عَريضَةٌ
إِذا ضَنَّ عَنهُ بِالفَعالِ أَقارِبُه
فَلا أَترُكُ الإِخوانَ ما عُشتُ لِلرَدى
كَما أَنَّهُ لا يَترُكُ الماءُ شارِبُه
وَلا يُستَضامُ الدَهرَ جاري وَلا أُرى
كَمَن باتَ تَسري لِلصَديقِ عَقارِبُه
وَإِن جارَتي أَلوَت رِياحٌ بِبَيتِها
تَغافَلتُ حَتّى يَستُرَ البَيتَ جانِبُه
قصائد مختارة
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حيدر الحلي حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
وليل تكاد الكف تلمس جلده
تامر الملاط وَلَيلٍ تَكادُ الكَفُّ تلمسُ جِلدَهُ تَرامَت بِهِ الظلماءُ سُدلاً عَلى سُدلِ
مدحك أدنى حق نعمائك
ابن قلاقس مدحُكَ أدنى حقّ نَعمائكْ على مواليكَ وأعدائكْ
في سفل ذاك الصدغ خال كلما
صلاح الدين الصفدي في سفل ذاك الصدغ خال كلما قبلت وجنته يقيم قيامي
قلب المحب بنار الشوق يحترق
الأحنف العكبري قلب المحبّ بنارِ الشوق يحترقُ وفي جوانحه من وجده قلق