العودة للتصفح المجتث السريع الكامل الوافر الطويل
لولا العذار ولولا طرفك الساجي
عمر الأنسيلَولا العذار وَلَولا طَرفك الساجي
ما باتَ مُضناك بَينَ اليائس الراجي
يا كَعبة الحُسن رُكن الصَبر مُنهَدم
شُلّت يَمين عذول فيك حجّاجِ
حَبست روحي بِسجن البُعد عَنك فَهَل
هَذا مَتاع لِحَولٍ غَير إِخراجِ
كَم ذا أُعاني قَضايا لَوعَةٍ وَضَنى
فَلَيتَها مِنكَ كانَت ذات إِنتاجِ
إِن كانَ هَذا رضا مَولاي فُزت بِهِ
فَوز الغَريق مَع اِستعلاء أَمواجِ
فَيا غَنيّاً عَن المَعنى البَديع ألا
رِفقاً بِصبٍّ إِلى لُقياك مُحتاجِ
فَأَنتَ دُرّة عقد الحسن في شَرف
يَزين مَعناك لا بَل دُرّة التاجِ
أَهواه نَحويّ لَفظٍ فارِسيّ حلى
يريك حاجبه أَفعال زجّاجِ
سَلَكتُ في حُبّه مِنهاج ذي وَلَهٍ
وَهَل لِسالك ذا المِنهاج مِن هاجي
فدىً لآس عذاريه فؤاد شجٍ
ناجي الغَرام وَلَكن لَيسَ بِالناجي
قالوا تَعذّر فاِسلو عَن هَواه وَقَد
بَدا لَهُم مِنهُ بَدر التمّ في داجي
نعم هُوَ اللَيل إِلّا أنَّ ظُلمته
ضاءت بِنور سِراج مِنهُ وَهّاجِ
فَقيل في سندس خضرٍ نَرى قَمَرا
وَرُبّما قيل في إِكليل دِيباجِ
وَقُلت مُذ نِلت مِن تاريخه أَرباً
سطر مِن المسك في طرس مِن العاجِ
قصائد مختارة
ممزق الطرس أجرى
الشاذلي خزنه دار ممزق الطرس أجرى اليك في ذاك أمرا
قد عوفى الفاضل مما شكا
ابن نفادة قد عوفى الفاضلُ مما شكا وصحَّ من سائِر آلامِهِ
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
تبغي حياة لا تحس صروفها
إبراهيم عبد القادر المازني تبغي حياة لا تحس صروفها وتذم طول تصوبٍ وتصعد
ولكني اطمأن حشاي لما
الفرزدق وَلَكِنّي اِطمَأَنَّ حَشايَ لَمّا عَقَدتَ لَنا بِذِمَّتِكَ الجِوارا
أبكي عميد الأبطحين كليهما
هند بنت عتبة أبكي عميد الأبطحين كليهما وحاميهما من كل باغٍ يريدها