العودة للتصفح الرجز الطويل الكامل المتقارب
مادام وعد الأماني غير منتجز
صفي الدين الحليمادامَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مُنتَجِزِ
فَطولُ مَكثِكَ مَنسوبٌ إِلى العَجَزِ
هَذي المَغانِمُ فَاِمدُد كَفَّ مُنتَهِبٍ
وَفُرصَةُ الدَهرِ فَاِسبُق سَبقَ مُنتَهِزِ
وَاِغزُ العِدى قَبلَ تَغزونا جُيوشُهُمُ
إِنَّ الشُجاعَ إِذا مَلَّ الغُزاةَ غُزي
وَاِلقَ العَدُوَّ بِجَأشٍ غَيرِ مُحتَرِسٍ
مِنَ المَنايا وَجَيشٍ غَيرَ مُحتَرِزِ
لا تَترُكِ الثَأرَ مِن قَومٍ مُرادُهُمُ
إِخفاءُ ذِكرٍ لَنا في الناسِ مُنتَبِزِ
ما عُذرُنا وَبَنو الأَعمامِ لَيسَ بِها
نَقصٌ وَلا في صِفاحِ الهِندِ مِن عَوَزِ
بَل كُلُّ مُنصَلِتٍ مِنّا وَمُنصَلِحٍ
في كَفِّ مُرتَجِلٍ مِنّا وَمُرتَجِزِ
وَكُلُّ ذي صَمَمٍ في كَفِّ ذي هِمَمٍ
وَكُلُّ ذي مَيَسٍ في كَفِّ ذي مَيَزِ
فَاِقمَع بِنا الضِدَّ ما دامَت أَوامِرُنا
مُطاعَةً وَمَعالينا عَلى نَشَزِ
إِنَّ الوِلايَةَ ثَوبٌ قَد خُصِصتَ بِهِ
جاءَت كَفافاً فَلَم تَفضَل وَلَم تَعُزِ
وافَتكَ إِذَ رَأَتِ العَلياءَ قَد نُسِبَت
إِلَيكَ وَالشَرَفَ الأَعلى إِلَيكَ عُزي
لُذنا بِظِلِّكَ عِلماً أَنَّ فيكَ لَنا
نَيلَ الأَماني وَمَن يَلقَ المُنى يَفُزِ
ما رَكَّبَ اللَهُ في أَحداقِنا بَصَراً
إِلّا لِنَفرُقَ بَينَ الدُرَّ وَالحَرَزِ
قصائد مختارة
لو أن أصحابي بنو الصواهل
صخر الغي لو أَنَّ أَصْحَابِي بَنُو الصَّوَاهِلِ لَنَهْنَهُوا عَنِّي بِضَرْبٍ بَاسِلِ
وإن جياد الخيل لا تستفزنا
الحطيئة وَإِنَّ جِيادَ الخَيلِ لا تَستَفِزُّنا وَلا جاعِلاتُ الريطِ فَوقَ المَعاصِمِ
للشرب تقول وردة ترتاح
نظام الدين الأصفهاني لِلشّربِ تَقول وَردَةٌ تَرتاحُ ما أَطيَبَ لَو أُديرَتِ الأَقداحُ
مهرج صبوحك سعده لم ينحس
البحتري مَهرِج صَبوحَكَ سَعدُهُ لَم يُنحَسِ يَومٌ يَطيبُ بِهِ مَدارُ الأَكؤُسِ
بما حزته من شريف النظام
ابن خفاجه بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ وَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ
ولد
مريد البرغوثي ولدٌ يقلق الوالدين. والٌد يكتم الإعتزازَ