قصائد عامه
أبناء ديني أنصتوا
أحمد الكناني
أَبناءَ ديني أَنصِتوا
وَاصغَوا لِوَعظٍ يَلفِتُ
إذا تخازرت وما بي من خزر
الطفيل الغنوي
إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر
ثُمَّ كَسَرتُ العَينَ مِن غَيرِ عَوَر
جزى الله خيرا كلما ذكر اسمه
عروة بن الورد
جَزى اللَهُ خَيراً كُلَّما ذُكِرَ اِسمُهُ
أَبا مالِكٍ إِن ذالِكَ الحَيُّ أَصعَدوا
نحن الألى بهم الوطن
أحمد الكناني
نَحنُ الأُلى بِهِمُ الوَطن
يَحيا وَيفتَخِر الزَمَن
أفي الله أن ندعى إذا ما فزعتم
الطفيل الغنوي
أَفي اللَهِ أَن نُدعى إِذا ما فَزِعتُم
وَنُقصَى إِذا ما تَأمَنونَ وَنُحجَبُ
وقد حل بالجفرين جفر تبالة
الطفيل الغنوي
وَقَد حَلَّ بِالجَفرَينِ جَفرِ تَبالَةٍ
فَتَرجٍ فَنَهيٍ فَالشُروجِ القَوابِلِ
أرقت وصحبتي بمضيق عمق
عروة بن الورد
أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ
لِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ
أظعن بصحراء الغبيطين أم نخل
الطفيل الغنوي
أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُ
بَدَت لَكَ أَم دَومٌ بِأَكمامِها حَملُ
تحن إلى سلمى بحر بلادها
عروة بن الورد
تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها
وَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَرا
أقلي علي اللوم يا بنت منذر
عروة بن الورد
أَقِلّي عَلَيَّ اللَومَ يا بِنتَ مُنذِرٍ
وَنامي وَإِن لَم تَشتَهي النَومَ فَاِسهَري
أمسى مقيما بذي العوصاء صيره
الطفيل الغنوي
أَمسى مُقيماً بِذي العَوصاءِ صَيَّرُهُ
بِالبِئرِ غادَرَهُ الأَحياءُ وَاِبتَكَروا
لعمري لقد زار العبيدي رهطه
الطفيل الغنوي
لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُ
بِخَيرٍ عَلى بُعدٍ زِيارَةَ أَشأَما