العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الكامل السريع الوافر البسيط
إذا دعاهن ارعوين لصوته
الطفيل الغنويإِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ
كَما يَرعَوي غيدٌ إِلى صَوتِ مُسمِعِ
تَبيتُ أَوابيها عَواكِفَ حَولَهُ
عُكوفَ العَذارى حَولَ مَيتٍ مُفَجِّعِ
وَقَد سَمِنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاضَها
تَفَشَّغَها ظَلعٌ وَلَيسَت بِظُلَّعِ
مُجاوِرَةً عَبدَ المَدانِ وَمَن يَكُن
مُجاوِرَهُم بِالقَهرِ لا يُتَطَلَّعِ
أُناسٌ إِذا ما أَنكَرَ الكَلبُ أَهلَهُ
حَمَوا جارَهُم مِن كُلِّ شَنعاءَ مُضلِعِ
وَإِن شُلَّتِ الأَحَياءُ باتَ ثَوِيُّهُم
عَلى خَيرِ حالٍ آمِناً لَم يُفَزَّعِ
فَإِن فَزِعوا طاروا إِلى كُلِّ سابِحٍ
شَديدِ القُصَيرى سابِغِ الضِلعِ جُرشُعِ
وَكُلِّ طَموحِ الطَرفِ شَقّاءَ شَطبَةٍ
مُقَرَّبَةٍ كَبداءَ سَفواءَ مِمزَعِ
تَجيءُ بِفُرسانِ الصَباحِ عَوابِساً
مُسَوَّمَةٍ تَردي بِكُلِّ مُقَنَّعِ
قصائد مختارة
وعود يهيج الشجو طيب رنينه
جحظة البرمكي وَعودٍ يَهيجُ الشَجوَ طيبُ رَنينِهِ فَصيحٍ بِما اِستَنطَقتَهُ وَهوَ أَخرَسُ
ميلوا بنا نحو الحجون ونكبوا
ابن معتوق مِيلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا حيثُ الهوى منه فثمّ المَطلَبُ
من مبلغ الحجاج أنني
أعشى همدان مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن ني قَد نَدَبتُ إِلَيهِ حَربا
كم ليلة قد بت ألهو بها
ابو نواس كَم لَيلَةٍ قَد بُتُّ أَلهو بِها لَو دامَ ذاكَ اللَهوُ لِلّاهي
وقالوا لو تشاء سلوت عنها
قيس بن الملوح وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنها فَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُ
صبابة راح عنها غير مزجور
البحتري صَبابَةٌ راحَ عَنها غَيرَ مَزجورِ وَلَوعَةٌ باتَ فيها جِدَّ مَعذورِ