العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل الوافر الطويل
جزى الله عنا جعفرا حين أزلفت
الطفيل الغنويجَزَى اللَّهُ عَنَّا جَعْفَرًا حِينَ أَزْلَفَتْ
بِنَا نَعْلُنَا فِي الْوَاطِئِينَ فَزَلَّتِ
همُ خلطونا بالنفوس وألجأوا
إلى حجرات أدفأت وأظلت
أَبَوْا أَنْ يَمَلُّونَا وَلَوْ أَنَّ أَمَّنَا
تُلاقِي الَّذِي يَلْقَوْنَ مِنَّا لَمَلَّتِ
وقالوا هلمَّ الدارَ حتى تبينوا
وتنجَلي الغَمَاءُ عمَّا تجلَّتِ
ومن بعدما كنا لسلمى وأهلها
قطيناً وملتنا البلادُ وملتِ
سنجزي بإحسانِ الأيادي التي مضت
لها عِندنا كبَّرَت وأهَلّتِ
قصائد مختارة
مسهد القلب في خديه أدمعه
ابن حزم الأندلسي مسهد القلب في خديه أدمعه قد طالما شرقت بالوجد أضلعه
سعدت ربوع الشام يسطع فوقها
خليل الخوري سعدت رُبوع الشام يَسطَعُ فَوقَها بَدرٌ بِأَبراجِ المَعالي قَد سَما
قد ركبنا بمركب الدخان
عبد الغفار الأخرس قد رَكبنا بمركبِ الدّخّان وبَلَغْنا به أقاصي الأماني
ولما انتهينا للخيال الذي سرى
ابن العلاف ولما انتهينا للخيال الذي سرى اذا الدار قفر والمزار بعيد
عزائي قف مكانك يا عزائي
أحمد زكي أبو شادي عَزائي قِف مكانكَ يا عَزائي فإنِّى لا أراك سوى الُمرائي
لقد لعن الرحمن جمعا يقودهم
حسان بن ثابت لَقَد لَعَنَ الرَحمَنُ جَمعاً يَقودُهُم دَعِيُّ بَني شِجعٍ لِحَربِ مُحَمَّدِ