العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل البسيط
بالفضل ساد رجال التقى جدوا
أحمد الكنانيبِالفَضلِ ساد رجالٌ التُقى جدوا
وَلم يُفِد غيرَهُم جاهٌ وَلا جَدُّ
لِلَّهِ قد أَخلَصوا في كُلِّ ما عملوا
إذ لم يَكُن لهم في غيره قصدُ
باعوا النُفوسَ له بيعَ السَماحِ بِأَن
تَبقى مُنعَّمةً أَرواحُهُم بَعدُ
فاختارَهُم وَحباهُم كلَّ ما طَلَبوا
فَأَصبَحوا وَلُهُم حُرُّ الدُنا عَبدُ
لِذا تراهُم إِذا ما رُحتَ تَنظُرُهُم
قَوماً شِعارهُمُ الإِخلاصُ وَالزُهدُ
شادوا قَواعِدَ دينِ اللَه واعتَصَموا
بِحَبلِه وَبِساطَ العَدل قد مَدّوا
وَأَنصفوا الحَقَّ وَالإِنصافُ شيمَتُهُم
وَالشَرعَ رَغمَ عِداهُ أَزرَهُ شدّوا
لحاجَةِ الناس جمعاً نفسَهُم وَقَفوا
بِالجِدِّ حَتّى لقد أَعياهُمُ الجَهدُ
إِن عاهدوا حَفِظوا عهداً وَإن وعدوا
فَلا غَرابَةَ في أَن يصدُقَ الوَعدُ
إِن رُمتَ عُنوانهم فضلاً وَمكرمُةً
فَشَيخُ أَزهَرِنا حَسّونَةُ الفَردُ
الصائِبُ الرَأيِ وَالآراءُ طائِسَةٌ
وَالمُمطِرُ الفَضلِ لا بَرقٌ وَلا رَعدُ
وَالثابِتُ الجَأشِ في لَيلِ الخُطوبِ وَمَن
أَدنى مَزاياهُ لا يُحصى لها عَدُّ
مَولىً تُبينُ خَفيَّ الأَمرِ فِطنتُهُ
وَالغَيبُ عن فكره السامي لنا يَبدو
تخشى صُروفُ اللَيالي بَأسَ سَطوَتِهِ
فَكَيفَ يَبلُغ يَوماً قَصدَه الضِدُّ
هو الهُمامُ الَّذي ما راح ذو أَملٍ
يَرجوهُ إِلّا وَيَحلو عِنده الوِردُ
إِن قال قَولاً يَكادُ الفِعلُ يَسبِقه
أَو رام أَمراً فَلا نَقضٌ وَلا رَدُّ
مولىً تَجلُّ عَنِ الإِحصا فَضائِلُه
بِرَأيه يَهتدي مَن فاتَه الرُشدُ
قَرّت به أَعيُنُ الإِسلامِ وَابتَهَجَت
به المَعالي وَوافاها به القَصدُ
مَولايَ تَهنى بِكَ الفُتيا فقد بَلَغَت
كلَّ الأَماني وَحَيّا حَيَّها السَعدُ
توَّجتها تاج عزٍّ منكَ مزدهياً
بِالفَضلِ كللهُ الإِجلالُ وَالمَجدُ
قصائد مختارة
دموع
عبد الرحمن راشد الزياني يا فُؤادي كَيفَ تَرضى بِوَميض من سَرابُ
لما دنا البين بين الحي واقتسموا
جميل بثينة لَمّا دَنا البَينُ بَينُ الحَيِّ وَاِقتَسَموا حَبلَ النَوى فَهوَ في أَيديهِمُ قِطَعُ
برز البدر في جوار تهادى
عمر بن أبي ربيعة بَرَزَ البَدرُ في جَوارٍ تَهادى مُخطَفاتِ الخُصورِ مُعتَجِراتِ
أسمعت أجراس الكنائس خشعا
أحمد زكي أبو شادي أَسمعتَ أجراسَ الكنائس خُشعَّاً ورأيتَ نور الحبِّ كيف تضوعا
لقد دفعنا إلى حالين لست أرى
ابن حيوس لَقَد دُفِعنا إِلى حالَينِ لَستُ أَرى ما بَينَ ذاكَ وَهَذا حَظَّ مُختارِ
يا ليت وصالها غداة امتنعا
نظام الدين الأصفهاني يا لَيت وِصالَها غَداةَ اِمتَنَعا لَم أَشقَ بِهِ الدَهرَ أُناجي الطَما