العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الرجز الخفيف
سعد له بقلوبنا أسمى مكانه
أحمد الكنانيسعدٌ له بِقُلوبِنا أَسمى مَكانه
حاشا نُسَلِّمُ أَن نَرى أَحداً مكانَه
شَهدَ الخَلائِقُ أَجمعونَ بأَنَّهُ
رغم المَصاعِب خيرُ مَن أَدّى الأَمانَه
هل فيكُمُ مَن حدَّثتهُ نفسُه
يَوماً بَزيغٍ عند سَعدٍ أَو خِيانَه
هل مُنصِفٌ مِنّا رماه بِأَنَّهُ
كِسواهُ ساوَمَهُم على بَيع الكِنانَه
هل في الوُجودِ لفضلِ سَعدٍ جاحِدٌ
إِلّا الَّذي عقلَت يد البَغضا لسانَه
أو هل سمعتُم أَنَّه يوما صَبا
لِلَّهوِ أَو ضَمَّته مَع هَيفاءَ حانَه
إِن كانَ لا هذا وَلا هذا جَرى
منه فما العَينُ الَّذي يا قومُ
مَن ذا الَّذي أُوتى مَواهِبَ مِثلَهُ
تحكى حِجاهُ أَو سَناهُ أَو بَيانَه
عَجزت دُهاةُ القَومِ عن تَضليله
إِذ كُلَّما دَسُّوا له سُمًّا أَبانه
لم يَثنِ عَزمتَهُ انحِلالُ عَزائِمٍ
مِن مَعشَر جبُنوا وَعَهدَ اللّه صانَه
قَد هالَهم بَطشُ العَدُوِّ فَزُلزِلوا
مع أَنَّ حَبلَ الظلم ليسَ له مَتانَه
وَلَو أَنَّهُم صَدَقوا وَلَم يَتَحَيَّزوا
ما نالَهُم منا ازدِراء أَو إِهانَه
لكن قَضى حُبُّ الوَظائِفِ أَنَّهُم
يَستَسلِمونَ وَيَأمرونَ بِالإِستِكانَه
ضَلُّوا وَعن عَمدٍ أَضَلُّوا وَاِبتَغَوا
بيع الضَمائِر وَاِصطَفَوا لهمُ بِطانَه
لتَدُسَّ مِن سُمِّ التَفَرُّقِ ما تَشا
وَتُمِدَّ مُنحطَّ الكرامةِ بِالإِعانَه
وَتَجُرَّ غَوغاءَ البِلاد لِحَربِ مَن
هم فخرُ مِصرَ أَولوا الحِجا وَأُولو الفَطانَه
عظُمت نُفوسهمُ فَأَكبَرُ هَمِّهِم
حفظُ البِلادِ وَصونُها كلّ الصِيانَه
وَاللَهُ ما خانوا وَلا غَشَّوا وَلا
جَهِلوا وَلا ضَلُّوا وَلا هَجَروا الرَزانَه
جَغبوبُ وَالسَودانُ أَدرى بِالأُلى
خانوا البِلادَ وَحُبِّبَت لَهُم الخِيانَه
جَغبوبُ وَالسودانُ أَدرى بِالأُلى
صاروا أَحَقَّ بِالازدِراءِ وَبِالمَهانَه
مَن هم أَضَرُّ عَلى البِلاد مِن العِدا
وَلِذا فَهُم أولى وَأَجدرُ بِالإِدانَه
هل مَن جَنى هذه الجِنايَةَ واثِقٌ
مِن دَهره بنَجاته مَعَ مَن أَعانَه
إِن كانَ مِن جَنبِ الحكومَةِ آمناً
هل كُلُّ ذي بَطشٍ سيعطيه أَمانَه
يا مَن تَأَكَّل صَدرُهُ مِن حِقدِه
وَأَضاعَ فيما لَيسَ ينفَعه زَمانَه
حُبُّ الظُهورِ قَضى بِبَيعِ ضَميرِ مَن
يَهوى الظُهورَ وَلَو رَأى فيهِ اِمتِهانَه
يُغرونَ مَسلوب الإِرادَةِ وَالنُهى
بفعال ما تَأبى المُروءَةُ وَالدِيانَه
ذلَّت بِهِم مصرٌ وَأوذى أَهلُها
وَعَمى البَصيرَةِ أَفقدَ الجاني حَنانَه
ماذا يَكونُ وَقَد تَجَلّى أَمرُهُم
إِذ كُلُّ مَن أَخفى لهم سِرّاً أَبانَه
إِسقاطُ سعدٍ مُنتَهى آمالِهِم
حتى وَلو مِصرٌ تَضيعُ بِلا ضَمانَه
مَن ذا الَّذي يَرضى بِبَيعِ ضَميره
لِيَنال مِن حكامه أَدنى لُبانَه
الحِقدهم يعطونَ خَصمهُم السلا
ح لِيَقتُلَن إِخوانَهُم وَيَقى كِيانَه
هل بَعد أَن بهر اتحادُهُمُ الوَرى
يَدعونَ لِلتَّفريقِ بَينهمُ مكانَه
يا عُصبَةَ الإِنصافِ يا مَن شاهدوا
ظُلماً بِوادي النيل أَفقده جَنانَه
وَرَأوا لِواء العَسفِ يخفُق عالِياً
الشَعبُ يَرجو أَن يُحَمِّلكم أَمانَه
كلُّ يُبَيِّنُ ما عَليهِ وَماله
وَيُطيلُ ما قَضَتِ الدَواعي في الإِبانَه
لِيَكونَ تَضليلُ المُضِلِّ مُجَسَّماً
وَيَرى مِنَ الشَعبِ ازدِراهُ وَامتِهانَه
فَعَسى دُعاةُ السوء يَأفلُ نجمُهُم
وَبِما جَنوهُ يُحرمون مِنَ الحَصانَه
يا سَعدُ لا تَحفِل بما قد دَبَّروا
سَيكونُ عُقبى المُعتَدى منهم هوانَه
فَاللَه ينصُرُ ناصِرُ الحَقِّ الَّذي
لم يُعلِ إِلّا رَبُّهُ في الناسِ
قصائد مختارة
سأرحل عنكم لا جوادا بعبرة
ابن المعتز سَأَرحَلُ عَنكُم لا جَواداً بِعَبرَةٍ وَأُصبِحُ عَنكُم سالِياً فارِغَ الذِكرِ
بلغ الدنى فألم غير مسلم
أحمد محرم بَلَغَ الدُنى فَأَلَمَّ غَيرَ مُسَلِّمِ عيدٌ تَطَلَّعَ مِن جَوانِبِ مَأتَمِ
لما استقام ولم يفز بمرامه
شاعر الحمراء لَمَّا استقامَ ولم يَفُز بِمَرامِهِ إعوَجٌّ كي تُقضَى لهُ الأوطارُ
منن بأيسر شكرها أعييتني
ابن دراج القسطلي مِنَنٌ بِأَيْسَرِ شُكْرِهَا أَعْيَيْتَنِي فمتى أَقومُ بشكرِ مَا أَوْليتَنِي
قد أغتدي في فلق الإصباح
ابو نواس قَد أَغتَدي في فَلَقِ الإِصباحِ بِمُطعَمٍ يوجِزُ في سَراحِ
أشتهى الآن أن أصلي على نع
الوزير المهلبي أشتهى الآن أن أصلي على نع ش محب قدمات في الحب وجدا