قصائد شوق
عيد أظلك في الرمال غريبا
ابن الجياب الغرناطي
عيدٌ أظلَّكَ في الرمالِ غَرِيبَا
تتجاذَبُ الأشواقُ فيه قُلُوبَا
أما الخيال فما يغب طروقا
السري الرفاء
أمَّا الخيالُ فما يَغُبُّ طُروقا
يَدنو بوصلِكَ شائقاً ومَشُوقا
ليس إلا بالقرب مابك يوسي
يوسف البديعي
ليس إلاَّ بالقُرْبِ مابِك يُوسَي
مِن جَوىً دُونَه يُذِيبُ النُّفوسَا
هل للمتيم من نصير
يوسف البديعي
هل للمتَيَّمِ من نصيرِ
ومُضامِ وَجْدٍ من مُجيرِ
على الطريق
عبده صالح
أنا واقف على الطريق
أنتظر في الظلام
بعيداً عنكِ
عبده صالح
بعيداً عنكِ
تلاحقني أفكار غريبة
حنين
عبده صالح
أحن إلى صوت
كنت أخشى صداه
حين يمر الوقت
عبده صالح
حين يمر الوقت ولاتأتين
تتبعثر الأشياء بين أصابعي
ثائر
عبده صالح
حينما آتيكِ ثائراً
محطماً كل السدود
إذا كان في البقيع ضريحي
عمر تقي الدين الرافعي
إِذا كانَ في البَقيعِ ضَريحي
بِجِوار الحَبيب سرّ الوجودِ
يا طير غردت وبي ما بيه
عمر تقي الدين الرافعي
يا طَيرُ غَرَّدت وَبي ما بيه
أَوّاهُ لَو تَدري صَباباتيه
هذه قصتي ومجمل حالي
عمر تقي الدين الرافعي
هذِهِ قِصَّتي وَمُجمَل حالي
بَعد تَركي الوَظائِف الرَسمِيَّه