قصائد شوق
تشوقني الفات الروض مائلة
برهان الدين القيراطي
تشوقني الفات الروض مائلة
من النسيم سكارى وهي دالات
سقني الخمر بعيني قاتلي
ابن هانئ الأندلسي
سَقّني الخمرَ بعَيْنيَ قاتلي
لا يُلاقي منك مثلي عَطَشا
ما باله قد لج في إطراقه
ابن هانئ الأندلسي
ما بالهُ قد لَجَّ في إطْراقِهِ
ما بالُه قد ذابَ من أشواقِهِ
أرياك أم ردع من المسك صائك
ابن هانئ الأندلسي
أرَيّاكِ أمْ رَدعٌ من المسك صائكُ
ولحظُكِ أم حَدٌّ من السيْفِ باتِكُ
مررت على أسراب طيرك وقفا
ابن هانئ الأندلسي
مررتُ على أسرابِ طيركَ وقفاً
فأرسلتُ عقباني إليها تصيدُها
ذو ناظر بجفونه
صلاح الدين الصفدي
ذو ناظرٍ بجفونه
شق الفؤاد وشاقه
لما دعا داعي الرشاد مرددا
ابن الجياب الغرناطي
لما دعا داعي الرشاد مردِّداً
لبّوه شوقاً كالحمام صوادحا
وكبرتِ يا عمري سنة
خميس لطفي
شاركتني في كتابة هذه القصيدة الشاعرة مريم العموري ووضعتُ أبياتها بين قوسين .
***
إلى بغداد أشتاق اشتياقا
أبو جلدة اليشكري
إلى بغداد أشتاق اشتياقا
فقدِّم لي ابا فرج النياقا
إن الخليط نساك أجمعه
خلف الأحمر
إِنَّ الخَليطَ نَسّاكَ أَجمَعُهُ
وَنَسّاكَ بَعدَ البَينِ مَربَعُهُ
ولله ما هاجت لتونس أوبتي
الباجي المسعودي
وَلِلَّهِ ما هاجَت لِتونِسَ أَوبَتي
وَما هَمَلَت مِن أَجلِها سُبلُ عَبرَتي
أشاقك بارق في الجنح ساري
الباجي المسعودي
أَشاقَكَ بارِقٌ في الجُنحِ ساري
فَبَتَّ وَدَمعُ جَفنِكَ في اِنحِدارِ