العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الخفيف
الوافر
الخفيف
الكامل
الله في كلف الأحشاء مفتون
إبراهيم عبد القادر المازنياللَه في كلف الأحشاء مفتون
يهتاجه الشوق من بادٍ ومكنون
يقوى ويضعف كالآذي آونة
يطغى وآونة يهدأ في حين
يمزق الشوق أحشاه كما فتكت
بالغيم عجرفة الهوج المجانين
مقطب فإذا ما افتر عابسه
فذاك سخر أسىً في القلب مدفون
قد طارد القلق المضني سكينته
فبات مهزة خوف غير مأمون
باع الرجاء ولم يبتع به بدلاً
سوى قنوط طرير الغرب مسنون
في صدره من زمان الصيف وقدته
لكنه مطلخم جد مدجون
حنادس كظلام الموت باردة
وهمس يأس كألحان الشياطين
ماضيه أسحم مرهوب وحاضره
كظته مثل شظيات البراكين
يستقر الألم الدامي مساربه
كأن في كل عضو نصل سكين
إن نام نغصت الأحلام رقدته
أو قام ناجاه همّق غير مظنون
قصائد مختارة
ومهفهف يجري بصفحة خده
ابن سعد البلنسي
وَمُهَفهَفٍ يَجرِي بِصَفحَةِ خَدِّهِ
وَلَماهُ مِن ماءِ الحَياةِ عُبابُهُ
بحر الفصاحة غاض يا إخواني
المعولي العماني
بحرُ الفصاحةِ غاضَ يا إخواني
وأخو الإبانة لفَّ في الأكفانِ
أجتلى نور وجهه فأذب
بهاء الدين الصيادي
أجتلى نور وجهه فأذب
وأرى الغير طرفةً فأتوبُ
صبوت إلى الندامى والعقار
ابن المعتز
صَبَوتُ إِلى النَدامى وَالعُقارِ
وَشُربٍ بِالصِغارِ وَالكِبارِ
قل لخير الكفاة أحمد
أبو بكر الصولي
قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ الْ
خَلْق جُوداً وَأعْظَمِ النَّاسِ قَدْرا
وإذا تخيرت الرجال لصحبة
يحيى بن زياد الحارثي
وإذا تخيرت الرجال لصحبةٍ
فالعاقل البر السجية فاختر