قصائد شوق
ناشدتك الله يا جناني
الباجي المسعودي
ناشَدتُكَ اللَهَ يا جَناني
ما حالُ مَن فارَقَ الجِنان
توجي يا سحب نيسان الربى
الباجي المسعودي
تَوّجي يا سُحب نيسانَ الربى
إِنَّها ذاتُ قَرارٍ وَمَعين
خليلي ما صبري على الزفرات
القحيف العقيلي
خليليَّ ما صبري على الزَّفَراتِ
ما طاقتي بالشَّوقِ والعَبَراتِ
صدر به سعة وشوق أوسع
ناصيف اليازجي
صَدرٌ بِهِ سَعةٌ وَشَوقٌ أَوسَعُ
فَالحِلمُ يُعطي والبلِيَّةُ تمنَعُ
طال ميعادنا فخلناه دهرا
ناصيف اليازجي
طالَ ميِعادُنا فَخِلْناهُ دَهرا
هكذا الشَّوقُ يجعَلُ اليومَ شَهْرا
طال البعاد فطال الشوق والكمد
ناصيف اليازجي
طالَ البِعادُ فطالَ الشَّوقُ والكَمَدُ
وقصَّرتْ هِمَّتي والصبرُ والجَلَدُ
وجه الذي يعشق معروف
المأمون
وجه الذي يعشقُ معروفُ
لأنَّهُ أصفرُ منحوفُ
تفوق شوقي بأشعاره
شكيب أرسلان
تَفَوَّقَ شَوقي بِأَشعارِهِ
جَميعاً فَكُلُّ يَتيمٍ فَريدِ
أخف ما نال مني الطرف ما أرقا
شكيب أرسلان
أَخَفَّ ما نالَ مِنّي الطَرفُ ما أَرقا
وَخَيرُ ما سَرَّ مِنّي القَلبُ ما خَفَقا
يا من شكا عبثا إلينا شوقه
الوزير المهلبي
يا من شكا عبثا إلينا شوقه
فعل المشوق وليس بالمشتاق
أحن إلى بغداد شوقا وإنما
الوزير المهلبي
أحن إلى بغداد شوقا وإنما
أحن إلى إلف بها لي شائق
والجذع حن إليه حين فارقه
ابن الجياب الغرناطي
والجِذعُ حنَّ إليه حينَ فَارَقَهُ
شَوقاً إلى ذَلِكَ النور الذي عهدا