قصائد شوق
يا من شكا عبثا إلينا شوقه
الوزير المهلبي
يا من شكا عبثا إلينا شوقه
فعل المشوق وليس بالمشتاق
أحن إلى بغداد شوقا وإنما
الوزير المهلبي
أحن إلى بغداد شوقا وإنما
أحن إلى إلف بها لي شائق
والجذع حن إليه حين فارقه
ابن الجياب الغرناطي
والجِذعُ حنَّ إليه حينَ فَارَقَهُ
شَوقاً إلى ذَلِكَ النور الذي عهدا
عيد أظلك في الرمال غريبا
ابن الجياب الغرناطي
عيدٌ أظلَّكَ في الرمالِ غَرِيبَا
تتجاذَبُ الأشواقُ فيه قُلُوبَا
أما الخيال فما يغب طروقا
السري الرفاء
أمَّا الخيالُ فما يَغُبُّ طُروقا
يَدنو بوصلِكَ شائقاً ومَشُوقا
ليس إلا بالقرب مابك يوسي
يوسف البديعي
ليس إلاَّ بالقُرْبِ مابِك يُوسَي
مِن جَوىً دُونَه يُذِيبُ النُّفوسَا
هل للمتيم من نصير
يوسف البديعي
هل للمتَيَّمِ من نصيرِ
ومُضامِ وَجْدٍ من مُجيرِ
على الطريق
عبده صالح
أنا واقف على الطريق
أنتظر في الظلام
بعيداً عنكِ
عبده صالح
بعيداً عنكِ
تلاحقني أفكار غريبة
حنين
عبده صالح
أحن إلى صوت
كنت أخشى صداه
حين يمر الوقت
عبده صالح
حين يمر الوقت ولاتأتين
تتبعثر الأشياء بين أصابعي
قلب شريد
عبده صالح
ياويح قلبي من الهوى
ياويلي من قلب شريـد