قصائد شوق
أنا مع من أحب في كل آن
عمر تقي الدين الرافعي
أَنا مَعَ مَن أُحِبُّ في كُلِّ آنِ
بِجَناني مَن ليَ بِهِ في الجِنانِ
خذ بالعمائم وهي تيجان العرب
عمر تقي الدين الرافعي
خُذ بِالعَمائِمِ وَهيَ تيجانُ العَرَبْ
فيها الجَمالُ مَعَ الكَمالِ لِمَن طَلَبْ
رسول الله ضاق بي الفضاء
عمر تقي الدين الرافعي
رَسولَ اللَّهِ ضاقَ بيَ الفَضاءُ
لِحَجبي عَنكَ إِذ عَزَّ اللِّقاءُ
ما ذكرت النخيل تهتز إلا
عمر تقي الدين الرافعي
ما ذَكَرتُ النَخيلَ تَهتَزُّ إِلّا
هَزَّني الشَّوقُ لِلنَّخيلِ بِطَيبَه
نهضت بي من حضيضي آخذاً بيدي
عمر تقي الدين الرافعي
نَهَضتَ بي مِن حَضيضي آخِذاً بِيَدي
يا مَن لَهُ رُفِعَت فَوقَ العُلى قَدَمُ
سلام على من لا يرد جوابي
ابن حجر العسقلاني
سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي
سَلامَ مشوق بِالفُراق مصابِ
عاد المتيم شوق كان قد ذهبا
ابن حجر العسقلاني
عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا
وَزادَ في قَلبِهِ طولُ النَوى لهبا
صب للقياك بالأشواق معمود
ابن حجر العسقلاني
صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُ
فَقيدُ صَبرٍ عَن الأَحباب مَفقودُ
أيا بصري خالف عيون الفراقد
ابن حجر العسقلاني
أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِ
فَذو السهد وَجداً لا يَكُن إِلف راقِدِ
هنيئا لسمع حين خاطبني صغا
ابن حجر العسقلاني
هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغا
وَيا مَرحباً بِاللغو إِن كانَ قَد لَغا
بحياة ما ضمت عرى الأزرار
أبو البقاء الرندي
بحياة ما ضمّت عرى الأزرار
بذمام ما في الحب من أسرار
سرى والحب أمر لا يرام
أبو البقاء الرندي
سرى والحب أمر لا يرام
وقد أغرى به الشوق الغرام