قصائد شوق
يا نار أشواقي لا تخمدي
كمال الدين بن النبيه
يا نارَ أَشْواقَي لا تَخْمُدي
لَعَلَّ ضَيْفَ الطَّيْفِ أَنْ يَهْتَدي
كتمت اسم الحبيب عن العباد
علية بنت المهدي
كَتَمتُ اِسمَ الحَبيبِ عَنِ العِبادِ
وَرَدَّدتُ الصَبابَةَ في فُؤادي
طالت علي ليلي الصوم واتصلت
علية بنت المهدي
طالَت عَلَيَّ لَيلي الصَومَ وَاِتَّصَلَت
حَتّى لَقَد خِلتُها زادَت عَلى العَدَدِ
أطلت عاذلتي لومي وتفنيدي
علية بنت المهدي
أَطَلتِ عاذِلَتي لَومي وَتَفنيدي
وَأَنتِ جاهِلَةٌ شَوقي وَتَسهيدي
القلب مشتاق إلى ريب
علية بنت المهدي
القَلبُ مُشتاقٌ إِلى رَيبِ
يا رَبُّ ما هَذا مِنَ العَيبِ
ألفت الهوى حتى تشبث بي الهوى
علية بنت المهدي
أَلِفتُ الهَوى حَتّى تَشَبَّثَ بِيَ الهَوى
وَأَردَفَني مِنهُ عَلى مَركَبٍ صَعبِ
بني الحب على الجور فلو
علية بنت المهدي
بُنَيَ الحُبُّ عَلى الجَورِ فَلَو
أَنصَفَ المَعشوقُ فيهِ لَسَمُج
غيض النداء
محمود النجار
وتاهت الصحراء في كهف المساء
وكل ملامح الكلمات حولي
مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى دمعان
أبو بكر الخوارزمي
مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى
دمعان في الاجفان يزدحمان
أرقت ومعرضات الليل دوني
القطامي التغلبي
أرِقتُ ومُعرِضاتُ الليلِ دوني
لِبَرقِ باتَ يَستَعِرُ استِعارا
دعاني الهوى إذ شرق الحي غدوة
القطامي التغلبي
دعاني الهوى إذ شَرَّقَ الحيُّ غدوةً
وما كُنتُ تدعوني الخطوبُ الضَّعائِفُ
تضيق بنا الدنيا إذا غبتم عنا
أبو مدين التلمساني
تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُ عنا
وتَذهَبُ بالأشواقِ أرواحُنا منّا