قصائد شوق
ثائر
عبده صالح
حينما آتيكِ ثائراً
محطماً كل السدود
إذا كان في البقيع ضريحي
عمر تقي الدين الرافعي
إِذا كانَ في البَقيعِ ضَريحي
بِجِوار الحَبيب سرّ الوجودِ
يا طير غردت وبي ما بيه
عمر تقي الدين الرافعي
يا طَيرُ غَرَّدت وَبي ما بيه
أَوّاهُ لَو تَدري صَباباتيه
هذه قصتي ومجمل حالي
عمر تقي الدين الرافعي
هذِهِ قِصَّتي وَمُجمَل حالي
بَعد تَركي الوَظائِف الرَسمِيَّه
أنا مع من أحب في كل آن
عمر تقي الدين الرافعي
أَنا مَعَ مَن أُحِبُّ في كُلِّ آنِ
بِجَناني مَن ليَ بِهِ في الجِنانِ
خذ بالعمائم وهي تيجان العرب
عمر تقي الدين الرافعي
خُذ بِالعَمائِمِ وَهيَ تيجانُ العَرَبْ
فيها الجَمالُ مَعَ الكَمالِ لِمَن طَلَبْ
رسول الله ضاق بي الفضاء
عمر تقي الدين الرافعي
رَسولَ اللَّهِ ضاقَ بيَ الفَضاءُ
لِحَجبي عَنكَ إِذ عَزَّ اللِّقاءُ
ما ذكرت النخيل تهتز إلا
عمر تقي الدين الرافعي
ما ذَكَرتُ النَخيلَ تَهتَزُّ إِلّا
هَزَّني الشَّوقُ لِلنَّخيلِ بِطَيبَه
نهضت بي من حضيضي آخذاً بيدي
عمر تقي الدين الرافعي
نَهَضتَ بي مِن حَضيضي آخِذاً بِيَدي
يا مَن لَهُ رُفِعَت فَوقَ العُلى قَدَمُ
سلام على من لا يرد جوابي
ابن حجر العسقلاني
سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابي
سَلامَ مشوق بِالفُراق مصابِ
عاد المتيم شوق كان قد ذهبا
ابن حجر العسقلاني
عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا
وَزادَ في قَلبِهِ طولُ النَوى لهبا
صب للقياك بالأشواق معمود
ابن حجر العسقلاني
صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُ
فَقيدُ صَبرٍ عَن الأَحباب مَفقودُ