قصائد شوق
مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى دمعان
أبو بكر الخوارزمي
مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى
دمعان في الاجفان يزدحمان
أرقت ومعرضات الليل دوني
القطامي التغلبي
أرِقتُ ومُعرِضاتُ الليلِ دوني
لِبَرقِ باتَ يَستَعِرُ استِعارا
دعاني الهوى إذ شرق الحي غدوة
القطامي التغلبي
دعاني الهوى إذ شَرَّقَ الحيُّ غدوةً
وما كُنتُ تدعوني الخطوبُ الضَّعائِفُ
تضيق بنا الدنيا إذا غبتم عنا
أبو مدين التلمساني
تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُ عنا
وتَذهَبُ بالأشواقِ أرواحُنا منّا
يا حسن لينوفر شغفت به
السري الرفاء
يا حُسْنَ لَيْنُوفَرٍ شُغِفْتُ به
يمنَحُه الماءُ صفْوَ مشروبِهْ
سواء علينا وعدها ووعيدها
السري الرفاء
سواءٌ علينا وعدُها ووعيدُها
إذا ما تساوى وَصلُها وصدودُها
قد وفت المزن بميعادها
السري الرفاء
قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِها
وخَصَّتِ الرَّوْضَ بإسعادِها
ما لي وما لصوادح الأوراق
أبو بحر الخطي
مَا لي وما لِصَوَادِحِ الأَوْرَاقِ
يُكثِرْنَ من قَلقِي ومِنْ إقْلاقِي
سادتي إن نأت الدار بكم
أبو بحر الخطي
سَادَتي إنْ نَأتِ الدَّارُ بِكُمْ
فَلَكُمْ في سَاحَةِ القَلْبِ مُقَامُ
شجنك رسوم بالعقيق وأطلال
ابن الساعاتي
شجنكَ رسومٌ بالعقيق وأطلالُ
فدمعك في تلك المرابع هطّالُ
يا زماناً بالخيف كان وكنا
ابن الساعاتي
يا زماناً بالخيفِ كان وكنَّا
عنف الشوقُ بالمحبِّ المعنَّى
قد كنت اشتاقكم والدار جامعة
ابن الساعاتي
قد كنتُ اشتاقكم والدارُ جامعةٌ
والحبلُ متّصلٌ والشّمل مجتمعُ