العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل السريع
يا زماناً بالخيف كان وكنا
ابن الساعاتييا زماناً بالخيفِ كان وكنَّا
عنف الشوقُ بالمحبِّ المعنَّى
أين لبنى أختُ الشباب وما
لذَّةُ من فارق الشبابَ ولبنى
أتمنَّى تلك الليالي المنيراتِ
وجهد المحبِّ أن يتمنَّى
كم جنينا حوَّ المراشف لعساً
وهصرنا هيفَ المعاطف لدنا
وعتبنا الأيام بعدُ وما تز
داد إلا حقداً علينا وضغنا
يا ابنة العامريّ ما نقم الأقوا
م من عاشق إذا قيل حنَّا
وأشاعوا أني جننت بليلى
ونعمْ عاشقٌ بليلاه جنَّا
ما عليهم إني شغلت بخالٍ
فارغ القلب أو سهرت لوسنى
أنا أبكي أقسى من الصخر فلباً
بدموعٍ أندى من الغيث جفنا
تابعاً سنَّة الغرام وإن خا
لفتُ ما شرّع الغرام وسنَّا
ما حكيتِ المهاةَ طرفاً ولا الغص
نَ قواماً كلاَّ ولا البدرَ حسنا
أنتِ أسجى لحظاً وأهيفُ اعطافاً
وأسنى وجههاً يشوق وأسنى
حسدتْ قدَّكِ الغصون فلمَّا
بنتِ بانت رواقصاً تتثنَّى
وأدَّعى وجديَ الحمامُ فلمَّا
جدَّ وشكُ النوى بكيتُ وغنَّى
فاحسبي مرسلَ النسيم وإن
بلّغ بخلاً على شذاكِ وضنَّا
واقطعي عادة الخيال فما أهدا
ه وهنٌإلاَّ وجدَّد وهنا
ذكرٌ لا تزال تبعث في الأحشا
ء لهفاً على الوصال وحزنا
قصائد مختارة
بالله يا سائق الأظعان خذ خبرا
بهاء الدين الصيادي بالله يا سائقَ الأظْعانِ خُذْ خَبَراً من الكَئيبِ الَّذي أوْدى به الخَبَرُ
أمن دمن معالمها قفار
الكيذاوي أَمِن دمنٍ مَعالِمُها قفارُ غَداةَ البينِ عقلك مستطارُ
إغتراب
لطفي زغلول إلتقينا .. في بلادِ اللهِ كانَ الزَّمنُ الأوَّلُ
قفا بالمطايا بين نجد وشعبه
العفيف التلمساني قِفَا بالمَطَايا بَيْنَ نَجْدٍ وَشِعْبهِ نُوْدِي تَحِيْاتِ الغرَامِ لِصْبِّهِ
صراع
محمد حسن فقي تنْهَشُني الأَثامُ نَهْشَ الذَّئابْ وتَنْثَني عنَّي جياعاَ غِضابْ!
يا أيها القوم الكرام الألى
إبراهيم المنذر يا أيّها القوم الكرام الألى بجهدهم شقّوا دروب العلى