العودة للتصفح مجزوء الكامل المتقارب الوافر الطويل الطويل
رضاء من الرحمن في كل ساعة
العُشاريرضاء مِن الرَحمن في كُل ساعة
يُصافح وَجهاً لَم يَزَل نورهُ يَعلو
بشيبته نسقى إِذا أَقلع الحَيا
وَغارَت عُيون الأَرض وَارتفع الطل
تَهلل بِالتَقوى وَقاراً وَبَهجة
فَظاهره نور وَباطنه وصل
وَعمر بالعلم الشَريف مَنازِلاً
عَلاها الفَنا مِن قَبل ذَلِكَ وَالجَهل
وَمَد عَلى العافين كَفاً سَخية
بذولاً إِلى أَن عمنا ذَلِكَ البَذل
جَزاكَ إِله العَرش يا ابن محمد
جَزاء وصول منعم قَوله الفعل
تَفضلت وَالأفضال مِنكَ سَجية
عَلى كُل عاف في الوجود لَها هطل
مَدحتك لا أَرجو الحطام وَإِنَّما
تَشَرفت في أَوصافكم وَلَكَ الفَضل
كَفى شَرَفاً أَني حسبت عَلَيكُم
فَاسمو عَلى قَومي وَقَدري بِكُم يَعلو
وَمَن لي بِأَني قَد نسبت إِلَيكُم
وَجدكم الأَعلى تَلوذُ بِهِ الرُسل
قصائد مختارة
ما نطفة من حب مزن
الباخرزي ما نُطفةٌ من حَبِّ مزنِ قَد بيّتوها جوفَ شَنِّ
لقد كان يوما شديد الأياد
فخري أبو السعود لَقَد كانَ يَوماً شَديد الأَياد رَشيق القَوام نَضير الصبا
هو الحب الكبير
عبدالرحمن العشماوي ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِ ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ
أتعجب أن رأيت علي دينا
أبو دلف العجلي أتعجب أن رأيت علي ديناً وأن ذهب الطريف مع التِّلاد
ألا إنني عبد لمن أنا ربه
محيي الدين بن عربي ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر
أحبتنا إني كلفت بحب من
عبد الكريم الفكون أحبتنا إني كلفت بحب من له العز قدما والرسالة منصب