العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل
سفرت بوجه نير براق
العُشاريسفرت بِوَجه نير براق
فَسرت مَحاسنها عَلى الآفاق
وَعلت عَلى شَرف الجَمال وَإنها
وَلعت بفت مَرائر العُشاق
حرست محاسنها الجُفون لأَنَّها
سَحرت بسحر حل في الآماقِ
وَقرت بِقُرآن الجَمال تَنزها
وَرقت مَراتبه عَلى الإطلاق
رقت لَيالي وَصلها فلأجل ذا
قَرت عُيون المغرم المُشتاق
راحَت إِلي إِلى الصَباح وَمُقلَتي
حارَت بِذاك الجيد وَالأحداق
منت علي وَادمعي لفراقها
نمت بِسَيل مغدق مهراق
حسن تشكل صورة بشرية
سُبحان ذاكَ الباري الخَلاق
وَلَقَد شربت مدامة قَد عتقت
مِن رائِعات في الجَمال عتاق
هِي راحة للشاربين وَنزهة
للناظِرين وَطلسم للراقي
خمر سقانيها النَديم عَلى الصبا
وَلَقَد صَبرت فهاتها يا ساقي
ياقوتة شجت بِماء فَالتَوى
في جيدها طَوق مِن الأَطواق
وَرقى عَلى الراووق در حبابها
فانظر قِيام الدر في الدرياق
قُم وَاسقنيها فالزَمان موافق
وزمانه في قبضة العشاق
وانهض فقد رفع الزمان عموده
وَرقى الهزار منبر الأَوراق
وَالطل يَقطر ماؤه فكَأنه
كف ابن عيسى حالة الإِنفاق
مَولاي عَبد اللَه ذي الجود الَّذي
مدت إِلَيهِ سائر الأَعناق
غيث أَغاث المؤمنين سَحابه
وَسَقيطه قَد فاقَ في الآفاق
بَحر مِن الجَدوى إِذا لاقيته
لاقاكَ بالألطاف وَالارفاق
وَإِذا أَقَمت بِداره قامَت بِكَ ال
أَفراح مِن نور وَمِن إِشراق
هُوَ منهل للطارقين وَمَورد
للوافدين وَرَحمة للباقي
نشرت عَلى الأَضياف مِن ألطافه
تحف النَوال وَكل بر راقي
مِن مَعشر لا يَكرهون نَزيلهم
مُذ حَل فيهم خشية الإملاق
أَنواء جود يَرفعون بيوتهم
للضيف عَن عَمد لَها ورواق
لا يَسألون عَن السواد إِذا أَتى
وَالغَير مِنهُ بِغاية الإشفاق
يا سَيداً مِن سادة يَمنية
لَم يَعرفوا الزورا وَباب الطلق
مِن حمير الأقيال من هام العلى
وَالمَجد وَالإعطاء وَالإنفاق
فلك الوراثة كابِراً عَن كابر
وَلَكَ الدَوام مِن الإِله الباقي
قصائد مختارة
وموسدين على الأكف خدودهم
ابن زهر الحفيد وَمُوسِّدينَ عَلى الأَكُفِّ خُدودَهم قَد غالَهُم نَومُ الصَباحِ وَغالني
وأشجار نارنج كأن ثمارها
القاضي التنوخي وأشجار نارنج كأنّ ثمارها حقاق عقيق قد ملئن من الدُرِّ
لقد زال ما تخشين يا نفس فانعمي
نبوية موسى لقد زال ما تَخشين يا نفس فاِنعمي ودومي بخيرٍ طفلة النيل واِسلمي
شكوى
عدنان الصائغ نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء وهتفَ بغضبٍ:
ما دمت في سفن الهوى تجري بي
ابن حجر العسقلاني ما دُمتُ في سُفُنِ الهَوى تَجري بي لا نافِعي عَقلي وَلا تَجريبي
تذكر النسيان
شريف بقنه علّقَ على كَتِفِه علبةَ صَفيحٍ كدّسَ فيها أيامَه، مَضى مَكْمُودًا كالعاثرِ في الشّوكِ يكتشِفُ الطَّريق، رشَقْته أغنيةٌ فسَقطَت أيامُه آحادًا تتدحرجُ في كل ناحيةٍ. جفَلَ وراحَ يجمَعُ كلَّ ما صادفَ من جنائزَ وجوائزَ وخساراتٍ وحسَراتٍ وبقيّةَ أمنياتٍ. صافِحِ الذكرياتِ يا صاحبي