قصائد شوق

تمنينت من خدها قبلة

كشاجم
المتقارب
تَمَنَّيْنتُ مِنْ خدِّها قُبْلةً وما كنتُ أطمَعُ في قُبْلَتِهْ

وأجوف معشوق الأنين مخفف

كشاجم
الطويل
وأجْوَفَ معشوقِ الأَنينِ مُخَفّفٍ تُحرَّكُ مِنْ إطْرابِنَا حَرَكَاتُهُ

ودعتها ولهيب الشوق في كبدي والبين

كشاجم
البسيط
ودَّعْتُها ولهيبُ الشَّوْقِ في كبِدِي والبَيْنُ يُبْعِدُ بين الرُّوحِ والجسَدِ

يا حبذا الصرة أهدى لنا

كشاجم
السريع
يا حبّذا الصُرَّةُ أَهْدَى لَنا جُودُكَ مِنْها أجودَ النَّقْدِ

ومثله لي المنى

كشاجم
مجزوء المتقارب
ومَثَّلَهُ لي المُنى فَرُحْتُ بِهِ ظافِرَا

ذكرتك بالعود عانقته

كشاجم
المتقارب
ذَكَرْتُكَ بِالْعُودِ عَانَقْتُهُ وَدَمْعِي مِنْ مُقْلَتِي يَسْتَبِقْ

سلام على الأطلال وحش خيامها

كشاجم
الطويل
سَلاَمٌ عَلَى الأَطْلاَلِ وَحْشٌ خِيَامُهَا وَهَلْ مُسْتَطَاعٌ أَنْ يُرَدَّ سَلاَمُهَا

هذا الغليل الذي عندي من القلق

محيي الدين بن عربي
البسيط
هذا الغليل الذي عندي من القلقِ وما أبثُ من الأشواقِ والحُرَقِ

نوستالجيا

هنري زغيب
يا أنوار اللي بتلالي تحت الشتي ع الطرقات

الحلم الـجايي

هنري زغيب
راح الليل والربيع جايي وانتهى اللي حبسني ب هالعتم الطويل

يهيج حنيني إلى أرضكم

وجيه الدولة الحمداني
المتقارب
يهيج حنيني إلى أرضكم هبوب الرياح ولمع البروق

أحن إلى الأحباب والمنزل الرحب

وجيه الدولة الحمداني
الطويل
أحن إلى الأحباب والمنزل الرحب وأقنع أن أهدي السلام مع الركب