قصائد شوق

ألفت قراع الخطب مذ أنا يافع

حيدر الحلي
الطويل
ألفتُ قراع الخطب مذ أنا يافعُ فكيف تروع اليوم قلبي الروائعُ

أأحبابنا هل عائد بكم الدهر

حيدر الحلي
الطويل
أأحبابنا هل عائد بكم الدهرُ طواكم وعندي من شمائلكم نشرُ

لو برد العذل من غليلي

حيدر الحلي
مخلع البسيط
لو برَّد العذلُ من غليلي لم أحم سمعي عن العذول

غزال يستطاب الموت فيه

ابن وهبون
الوافر
غزال يستطاب الموت فيه ويعذب في محاسنه العذاب

تمنينت من خدها قبلة

كشاجم
المتقارب
تَمَنَّيْنتُ مِنْ خدِّها قُبْلةً وما كنتُ أطمَعُ في قُبْلَتِهْ

وأجوف معشوق الأنين مخفف

كشاجم
الطويل
وأجْوَفَ معشوقِ الأَنينِ مُخَفّفٍ تُحرَّكُ مِنْ إطْرابِنَا حَرَكَاتُهُ

ودعتها ولهيب الشوق في كبدي والبين

كشاجم
البسيط
ودَّعْتُها ولهيبُ الشَّوْقِ في كبِدِي والبَيْنُ يُبْعِدُ بين الرُّوحِ والجسَدِ

يا حبذا الصرة أهدى لنا

كشاجم
السريع
يا حبّذا الصُرَّةُ أَهْدَى لَنا جُودُكَ مِنْها أجودَ النَّقْدِ

ومثله لي المنى

كشاجم
مجزوء المتقارب
ومَثَّلَهُ لي المُنى فَرُحْتُ بِهِ ظافِرَا

ذكرتك بالعود عانقته

كشاجم
المتقارب
ذَكَرْتُكَ بِالْعُودِ عَانَقْتُهُ وَدَمْعِي مِنْ مُقْلَتِي يَسْتَبِقْ

سلام على الأطلال وحش خيامها

كشاجم
الطويل
سَلاَمٌ عَلَى الأَطْلاَلِ وَحْشٌ خِيَامُهَا وَهَلْ مُسْتَطَاعٌ أَنْ يُرَدَّ سَلاَمُهَا

هذا الغليل الذي عندي من القلق

محيي الدين بن عربي
البسيط
هذا الغليل الذي عندي من القلقِ وما أبثُ من الأشواقِ والحُرَقِ