العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط مجزوء الرمل
يا حبذا الصرة أهدى لنا
كشاجميا حبّذا الصُرَّةُ أَهْدَى لَنا
جُودُكَ مِنْها أجودَ النَّقْدِ
جاءتْ على حاجٍ إليها كما
جاءَك معشوقٌ على وعْدِ
مجلوّةً صُفْراً تخيّرتَها
تعمُّداً من سِكّةِ السِّنْدِي
أخلَصَ لي رأيُك فيها كما
أخلَصَهَا تصفيةً جَدِّي
لكِنّها أمْسَتْ ولا والّذي
يخلُقُها ما أصبت عِنْدي
بنفسِيَ لا بمنفوسِ التِّلاَدِ
أقيكَ نوائِبَ الدَّهْرِ العَوَادي
شهابُ مُلِمّةٍ وربِيْعُ مَحْلٍ
وليثُ كتيبةٍ وهِلاَلُ نَادي
وميمونُ النقيبَةِ حيثُ حلَّت
ركائِبُه وأمّتْ من بِلادِ
أطال عيادَةَ المعرُوفِ حتّى
رمانا فيك بالشئ المُعَادِ
له قَلَمٌ حياةٌ حين يَرْضَى
وإن يَسْخَطْ فحيةُ بَطْنِ وادي
ويتصِلُ المِدَادُ به فيجرْي
دمُ الأعداءِ في ذاكَ المِدَادِ
سَمَوْتَ أنا الحُسَيْنِ إلى المَعالي
فَتِيًّا والسادة في السَّوادِ
وشاءَ اللَّهُ في الفُسْطَاطِ خَيْراً
فَضَحَّكَ منه بالندبِ الجَوَادِ
أَتَعْجَبُ أن تغارَ عليْكَ أَرْضٌ
أُعيضَتْ من دُنُوِّكَ بالبِعَاد
وليس بمُنْكَرٍ للشامِ وَجْدٌ
وهل تَسْلُو الرياضُ عن العِهَادِ
وحقُّ الفَصْدِ أن تلقَى الهَدايَا
موفَّرةً على يَوْمِ الفِصَادِ
ولما كان حُلْوُ الشِّعْرِ أقْضَى
لما أسلفتنيه من الأيادي
وأحسن من ظِبَاءِ الرّومِ تُهْدَى
مُقَرَّطَةً على الجُرْدِ الجِيَادِ
خصصتُكَ بالذي يُهْدَى فَتَبْقَى
محاسِنُهُ إلى يومِ التَّنَادِ
قصائد مختارة
بني اهتدوا في ما اهتديت سبيله
الحارث المذحجي بَنِيَّ اِهتَدوا في ما اِهتَدَيتُ سَبيلَهُ فَأَكرَمُ هَذا الناسَ مَن كانَ هادِيا
ماذا ترى في العشقِ ماذا تزعم
فرنسيس مراش ماذا ترى في العِشقِ ماذا تزعم يا أيها الصب الكئيب المُغرَم
أهمدان أني لا أحب أذاتكم
الكميت بن زيد أهمدان أني لا أحب أذاتكم ولا جدبَكم ما لم تُعِينوا على جدبي
ياطارد
خالد الفيصل يا طارد اللي راح خله وملوه ما يستقيم الظل لا عوج عوده
سود ذوائبها بيض ترائبها
زياد الأعجم سُودٌ ذوائِبُها بيضٌ تَرائِبُها دُرمٌ مرافقُها في خَلقِها غَممُ
قد لعمري بت ليلي
الأحوص الأنصاري قَد لَعَمري بِتُّ لَيلي كَأَخي الداءِ الوَجيعِ