العودة للتصفح الطويل المتقارب الكامل الطويل الكامل مجزوء الرمل
بني اهتدوا في ما اهتديت سبيله
الحارث المذحجيبَنِيَّ اِهتَدوا في ما اِهتَدَيتُ سَبيلَهُ
فَأَكرَمُ هَذا الناسَ مَن كانَ هادِيا
عَنَيتُ زَماناً لَستُ أَعرِفُ ما الهُدى
وَقَد كانَ ذاكُم ضَلَّةً مِن ضَلالِيا
فَلَمّا أَرادَ اللَهُ رُشدي وَزُلفَتي
أَضاءَ سَبيلَ الحَقِّ لي وَهَدانِيا
فَأَلقَيتُ عَنّي الغَيَّ لِلرُشدِ وَالهُدى
وَيَمَّمتُ نوراً لِلحَنيفَةِ بادِيا
وَصِرتُ إِلى عيسى بنُ مَريَمَ هادِيا
رَشيداً فَسَمّاني المَسيحُ حَوارِيا
بَنِيَّ اِتَّقوا اللَهَ الَّذي هُوَ رَبُّكُم
بَراكُم لَهُ فيما بَرا وَبَرانِيا
لِنَعبُدَهُ سُبحانَهُ دونَ غَيرِهِ
لِنَستَدفِعَ البَلوى بِهِ وَالدَواهِيا
وَنُؤمِنَ بِالإِنجيلِ وَالصُحُفِ الَّتي
بِها يَهتَدي مَن كانَ لِلوَحيِ تالِيا
بَنِيَّ صَحِبتُ الناسَ ثُمَّ خَبِرتُهُم
فَأَفضُلُهُم أَلفَيتُ مَن كانَ واعِيا
وَأَلفَيتُ أَسناهُم مَحَلّاً وَمَنصِباً
رَشيداً عَنِ الفَحشاءِ وَالإِفكِ ناِهِيا
وَأَلفَيتُ أَوهاهُم لَدى كُلِّ أَمرَةٍ
مُضِلّاً لِتَضلالِ العَشيرَةِ غاوِيا
بَنِيَّ اِحفَظوا لِلجارِ واجِبَ حَقِّهِ
وَلا تَسلِموا في النائِباتِ المَوالِيا
وَشُبّوا عَلى فَرعِ اليَفاعَةِ نارَكُم
لِيَأتيها الضَيفُ الَّذي باتَ سارِيا
وَلا تَبدأوا بِالحَربِ مَن لَم يَكُن لَكُم
مِنَ الناسِ لِلعُدوانِ وَالظُلمِ بادِيا
وَمَهما اِزدَرَعتُم يابَنِيَّ فَإِنَّهُ
سَيُحصَدُ يَوماً بَذرُ ما كانَ زاكِيا
قصائد مختارة
يقولون إن المد في أثر الجزر
شهاب الدين الخفاجي يقولون إِن المَدَّ في أثَرِ الجَزْرِ لِنُورِ بَدْرِ العصرِ في ساحلِ البَحْرِ
شكوت الزمان فقال الزمان
ابن الرومي شكوتُ الزمانَ فقال الزمانُ وكان خصيماً ألدَّ الخصامِ
أنضيت خيلي في الهوى وركابي
ابن دراج القسطلي أَنْضَيْتُ خَيْلِي فِي الهوى وَرِكَابِي وَعَمَرْتُ كَأْسَ صِباً بِكَأْسِ نِصابِ
سلامي على وادي السحيل سلامي
الشاذلي خزنه دار سلامي على وادي السحيل سلامي وإن كنت في شوق له وهيام
يا ليلة شكر الهوى أحبابها
التهامي يا لَيلَةً شكر الهَوى أَحبابُها رَقَّت حَواشيها وَطابَ جنابُها
قلعة الصدر المؤيد
صالح مجدي بك قَلعة الصَدر المؤيد بابها باب النَجاح