العودة للتصفح

تبسم ثغر الكأس إذ خجل الخمر

حسن حسني الطويراني
تبسَّم ثغرُ الكَأسِ إِذ خَجِلَ الخَمرُ
فَيا حُسنَ ياقوتٍ يكلِّلُه الدرُّ
وَطافَ بِها يَسعى المديرُ إِلى الصَفا
فقل يالَ بَيتِ اللهو زارَكمُ البشر
عَلينا ظلالُ الرَوضِ جوُّ زَبرجدٍ
يُلاحظنا من زَهره الشَمسُ وَالبَدر
وَإبريقنا للكأس ثديٌ عَلى فَمٍ
وَذا عودنا شَوقاً يحنُّ لَهُ الحِجْر
كَأنا استعدنا للصبا غَيرَ عائدٍ
فقوموا لنهبِ العُمرِ حَيثُ صَفا العُمر

قصائد مختارة

البيرق

علي الشرقاوي
يا البيرق المرتفع بك يرتفع راسي انته عشق والعشق في مهجتي راسي

من لي بأهيف قال حين عتبته

الملك الأمجد
الكامل
مَنْ لي بأهيفَ قالَ حين عَتبتُه في قطعِ كلَّ قضيبِ بانٍ رائقِ

لو كان ما تطلبه غاية

الشريف الرضي
السريع
لَو كانَ ما تَطلُبُهُ غايَةً كُنتُ المُصَلّي وَأَنا السابِقُ

ألا من مبلغ عني رزاحا

زهير بن جناب الكلبي
الوافر
أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً فَإِنِّي قَدْ لَحَيْتُكَ فِي اثْنَتَيْنِ

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

أسير الخطايا عند بابك واقف

ابن الفرضي
الطويل
أَسيرُ الخَطايا عندَ بابكَ واقفٌ على وجلٍ مما به أَنتَ عارفُ