العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل البسيط السريع
ومثله لي المنى
كشاجمومَثَّلَهُ لي المُنى
فَرُحْتُ بِهِ ظافِرَا
أراهُ معي حاضراً
وإنْ لَمْ يَكُن حاضِرَا
وأُبْصِرُهُ نائِماً
وأبْصِرُهُ ساهِرَا
فلستُ له ناسِياً
ولستُ لَهُ ذَاكِرَا
قصائد مختارة
وناطقة بالراء سجعا مرددا
ابن حمديس وناطقةٍ بالرّاءِ سَجْعاً مُرَدَّداً كحُسْنِ خريرٍ من تكَسّرِ جَدْوَلِ
لا تلم فيك لوعتي والتصابي
ابن رزيق العماني لا تَلُمْ فيكَ لوعتِي والتصابي سامَني الحبُّ فيكَ سوء الَعذابِ
وقالت لتربيها سلاه أعاتب
صريع الغواني وَقالَت لِتِربَيها سَلاهُ أَعاتِبٌ فَنُعتِبُهُ أَم صارِمٌ مُتَجَنِّبُ
تجلو بمسواكها عن بارد رتل
بشار بن برد تَجلو بِمِسواكِها عَن بارِدٍ رَتِلٍ كَذاكَ خَبَّرَني مِسواكُها الأَرِجُ
الغريب/1
قاسم حداد قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.
لو التقى عيسى بعيسى لما
الشريف العقيلي لَو التَقى عيسى بِعيسى لما كانَ لَهُ مِن مالِهِ بَختُ