العودة للتصفح المنسرح الرجز الخفيف الطويل الطويل الكامل
سادتي إن نأت الدار بكم
أبو بحر الخطيسَادَتي إنْ نَأتِ الدَّارُ بِكُمْ
فَلَكُمْ في سَاحَةِ القَلْبِ مُقَامُ
ما حَمَامُ الأيْكِ لَمَّا بنتُمُ
عن مَحَانِي الرَّبْعِ لِي إلاَّ حِمَامُ
كُلَّمَا رَجَّعَ في تَغريدِهِ
رَاجعتْني صَبَواتٌ وغَرَامُ
فَهوَ مِثلِي في مُعَاطَاةِ الجَوَى
فَكِلاَنَا حِلْفُ شَجْوٍ مُسْتَهَامُ
غَيرَ أنِّي لا أرَى أجْفَانَهُ
أبَداً تَنْدَى ولِي دَمْعٌ سِجَامُ
سَاهِراً لَمْ أدْرِ ما النَّومُ إذَا
ضَمَّ هَذَا النَّاسَ في اللَّيلِ المَنَامُ
فَسَلُوا عَن مُقْلَتِي طيفَكُمُ
فَهوَ لا يطْرُقُ من لَيسَ يَنَامُ
غَيْرُ بِدْعٍ بَثِّيَ الشَّوقَ لَكُمْ
فَإلَى سَيِّدِهِ يَشْكُو الغُلامُ
وعَليكُمْ مِن كَئِيْبٍ مُدْنِفٍ
طَلَّقَتْ أجْفَانُهُ النَّومَ السَّلامُ
قصائد مختارة
يا من تردى بحلة الشمس
أبو تمام يا مَن تَرَدّى بِحُلَّةِ الشَمسِ وَمَن رَماني بِأَسهُمٍ خَمسِ
شبهت والقوم دوين العرق
جرير شَبَّهتُ وَالقَومُ دُوَينَ العِرقِ ناراً لِسَلمى لَمَعانَ البَرقِ
البدر
أسامه محمد زامل إمتلا البْدرُ حُمرةً وامْتلأتُ حينَ حيّيْتهُ علىْ كتفِ وادِي
تأملت من بعد الصبا حال وجنة
ابن نباته المصري تأمَّلت من بعد الصبا حال وجنةٍ لغيداء لم أطمع بعوْدِ وصالها
إذا سار من دون امرىء وأمامه
معاوية بن أبي سفيان إذا سارَ مَنْ دونَ امرىء وَأَمَامَهُ وأَوْحَشَ مِنْ إخوانه فهْوَ سائرُ
يا من نأت بهم الديار فأصبحوا
أبو بحر الخطي يَا مَنْ نَأَتِ بِهِمُ الدِّيارُ فأَصْبحُوا مُسْتوطِنين على النَّوَى الألْبَابا