العودة للتصفح مجزوء الكامل المجتث البسيط السريع البسيط
عاد المتيم شوق كان قد ذهبا
ابن حجر العسقلانيعادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا
وَزادَ في قَلبِهِ طولُ النَوى لهبا
صَبٌّ قَريبُ الأَماني في البِعاد إِذا
تذكَّرَ الهاجرين الجيرَةَ الغَيبا
أَيّامُهُ وَلياليهِ مقسَّمَةٌ
أَن يَلتَقي السهدَ فيها أَو يَرى الحربا
يَستَنشِق الريحَ مِن تلقائهم فَإِذا
هَبَّت شَمالٌ غَلا في عشقهِ وَصبا
قالَ العذولُ تصبَّر عن محبّتهم
وَالحبّ كالقَلب بَعدَ البُعدِ قَد وَجبا
بَينَ الفؤادِ وَبينَ الصبرِ فاصِلَةٌ
واِسأل رحيلي عَنهم تعرف السببا
رفعتُ صَبري عَنّي إِذا رَحلتُ وَقَد
لقيت في سَفَري من بعدهم نصبا
هَل عائِدٌ والأَماني لَم تزل عرضاً
لِلقَلب من جوهر الأَفراح ما ذَهبا
يا كامِلَ الحُسنِ حزني وافِرٌ وأَرى
وجدي مَديداً وَصَبري عنك مقتَضَبا
لا أَبعد اللَهُ أَيّاماً بقربك قَد
حلَّت ولكنّها مَرَّت فَوا عَجَبا
أَيّامَ أَمسى حَبيبُ القَلب مقترباً
منّي وَأَبعدَ من قَد كانَ مرتقبا
وَبِتُّ أبصِرُ كأسي وَالمدامُ بِها
طَرفاً صَقيلاً إِذا ما صال أَو ضربا
حَتّى قَضى اللَه بِالتِرحال عنه فَقَد
أَمسى الحَبيب بظهر الغيب مُحتَجِبا
عوِّضتُ بِالبَدر مَحقاً وَالرضى سُخطاً
وَبِالوصال جفاً وَالدُّرِّ مُخشَلَبا
قَد اِتّخذتُ شُهوداً بِالَّذي صنعت
أَيدي النَوى بيَ إِن أَنكرتم النُوَبا
الحزنَ فالهمّ فالدمعَ الموَرَّدَ فالط
طَرفَ المسَهَّد فالأوصاب فالتَعبا
وَاِبيضَّ طرفي واِحمَرَّت مَدامِعُهُ
وَاِسودَّ طرفُ اِصطِباري بعدكم وَكبا
طَلَبتكم فاِستَحال القربُ لي بُعُداً
ما كلّ وَقت يَنال المرء ما طلبا
قصائد مختارة
مملوك مولانا السرا
السراج الوراق مَمْلوكَُ مَوْلانا السِّرا جُ بِقَلْبهِ يُذْكي اللَّهِيبْ
دع الغيب وما فيه
عبد الحسين الأزري دع الغيب وما فيه وإن ضيق أنفاسي
خلفت لابنك مالا
طه الراوي خلفت لابنك مالا ولم تخلف كمالا
عوجا على طلل الخزاعا خلان
الكيذاوي عوجَا على طلل الخزاعا خلّان عربي العبيلة شرقي رأس علانِ
إن سرنديب على حسنها
محمود سامي البارودي إِنَّ سَرَنْدِيبَ عَلَى حُسْنِهَا يَسْكُنُهَا قَوْمٌ قِبَاحُ الْوُجُوهْ
يا طالب العلم هذا بابه فتحا
ابن الجياب الغرناطي يا طَالِب العلم هذا بَابُهُ فُتِحَا فادخُل تُشاهد سَناهُ لاحَ شمسَ ضُحَى