العودة للتصفح الخفيف الخفيف الوافر
إلى بغداد أشتاق اشتياقا
أبو جلدة اليشكريإلى بغداد أشتاق اشتياقا
فقدِّم لي ابا فرج النياقا
وسير بي في ظلام الليل عسفاً
ولا تُنظِر لمسراك الرفاقا
فمثلي غير منتظر رفيقاً
إذا ما الأمر كان عليه ضاقا
وسر بي يا أبا فرج ذميلاً
وإن تُسرع فقد نلت العتاقا
ذكرتُ أحبّتي فازداد شوقي
وقد بلغَت من المقةِ الفواقا
ذكرت الخُلدَ والأرواح تجري
به والماء يندفق اندفاقا
فهل من شربة أطفي غرامي
بها من ماء دجلة حيث راقا
قصائد مختارة
من مجيري من الدمى من مجيري
إبراهيم الطيبي من مجيري من الدمى من مجيري من عذيري في حبها من عذيري
يا رحيما بالمؤمنين إذا ما
إبراهيم الرياحي يا رحيماً بالمؤمنين إذا ما ذهلت عن أبنائها الرحماء
أعيدوني لأيامي
طاهر أبو فاشا يقولون لي (في مغرب العُمرِ) لا تهِنْ فأنتَ أخو علمٍ بلوتَ اللياليا
عتادك أن تشن بها مغارا
ابن الخياط عَتَادُكَ أَنْ تَشُنَّ بِها مُغَارا فَقُدْها شُزَّباً قُبّاً تَبَارى
الليل الحزين
عبدالله البردوني كئيب بطيء الخطا مؤلم يسير إلى حيث لا يعلم
يا من تشاهده عيني فأحسبه
أبو الحسين النوري يا من تشاهده عيني فأحسبه مني قريباً وقد عزت مطالبه