العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الطويل الوافر الطويل الطويل
أخف ما نال مني الطرف ما أرقا
شكيب أرسلانأَخَفَّ ما نالَ مِنّي الطَرفُ ما أَرقا
وَخَيرُ ما سَرَّ مِنّي القَلبُ ما خَفَقا
وَنَزرُ ما كادَني ذا الدَهرِ جَورُ نَوى
أَصابَني بِسِهامٍ تَخَرَّقَ الدَرَقا
طَمِعتُ بِالوَصلِ مُشتاقاً فَما طَلَني
وَجَدَ رَكبَ التَنائي بي فَما رَفَقا
ما إِن دَنَت مِن فُؤادي مُنيَةٌ قَصَدَت
إِلّا وَسَدَلَها مِن دوني الطُرُقا
كَأَنَّما حَلَفَ الدَهرُ الخُؤونُ بِأَن
يَحولَ بَينَ فُؤادي وَالَّذي عَلِقا
وَرابَني صَرفُهُ فيما يَعنَتُني
إِن كَيفَ خَلَفَ لي مِن بَعدِهِ رَمقا
لِلَهِ أَيُّ نَسيمٍ لَيسَ يُذكِرُني
وَأَيُّ ساجِعَةٍ لَم تَجِدني قَلِقاً
يَميلُ قَلبي وَقَد لَجَت نَوازِعُهُ
ما مَيَّلتُ نَسَماتِ الفَجرِ غُصنَ نَقا
يا غائِباً مُخلِصاً لي في مَوَدَّتِهِ
وَلَستُ أَعرِفُ مِنهُ غَيرَ ما نَطَقا
فَدِر دَرَّكَ مِن خِلٍّ سَما خَلَقا
لِأَنتَ أَفضَلُ مَن في وُدِّهِ صَدَقا
تَفَدّى القَلائِدَ آثاراً لَهُ سَبَقَت
إِلَيَّ وَالفَضلُ لا يَخفى لِمَن سَبَقا
لا غَروَ إِن أَرَها مِن قَبلُ صاحِبَها
إِنّي أَرى الصُبحَ لَكِن قَبلَهُ الشَفَقا
لِلَهِ مِن صاحِبٍ صُغرى مَحامِدُهُ
مَوَدَّةً مَحَضَّتٌ لا تَعرِفُ المَلَقا
مُهَذَّبٌ إِن بَدا مِنهُ الثَناءُ فَفي
شَريفِ أَخلاقِهِ رَوضُ الثَنا عَبِقا
أَهدى إِلى قَريضاً مِن طَرائِفِهِ
يَوماً فَقَلَّدَ مِنّي الصَدرَ وَالعُنُقا
كَالبَدرِ مُتَّسِقاً وَالدُرُّ مُنتَسِقا
وَالصُبحُ مُنبَثِقاً وَالغَيثُ مُندَفِقا
شِعرٌ لِكُلِّ اِختِراعٍ جاءَ مُفتَتِحاً
مِن بَعدِ ما كانَ هَذا البابُ مُنغَلِقا
سِحرٌ لَقَد لَعِبَت بِالقَومِ فِتنَتُهُ
بِلا طَلاسمٍ تَخفى سِرُّهُ وَرُقى
جازيكَ مِن شاعِرانِ تَستَجِدُّهُ إِلى
نَظمٍ مَضى فيهِ مِثلَ السَهمِ إِذ مَرَقا
إِذا اِنبَرى في مَضاميرِ البَيانِ غَدَت
جِيادُهُ في المَعاني تَركُضُ الرَهقى
يَرقَ في النَظمِ حَتّى يَستَرِقُّ بِهِ
وَيَستَرِقُّ إِذا ما جاءَ مُستَرِقا
لَبَيَّكَ يا خاطِباً مِنّي الوِدادَ تَرى
مِنّي فَتىً ما دَرى نَكثاً وَما مَذَقا
قَد طالَما سَمِعَت إُذُني وَما نَظَرَت
بَواصِري فَليُفاخِرَ مَسمَعي الحَدَقا
فَإِن عَرَفَت فَإِنّي ناظِرٌ ثَمَراً
لَكِنَّني لَم أُصِب عوداً وَلا وَرَقا
يا قاتِلَ اللَهِ حَظى وَالفِراقُ هُما
عَلى مُناصَبَتي دَهراً قَد اِتَّفَقا
فَهَل أَرجى مِنَ الدُنيا الصَلاحَ وَلَم
تَزَل وَفيها غُرابُ البَينِ قَد نَعَقا
لَكِن عَلى المَرءِ عِراكُ الدَهرِ طاقَتُهُ
وَلَو تَحمِل ذو الهِمّاتِ كُلَّ شَقا
حُبَّ السَلامَةِ يُثني عَزمَ صاحِبِهِ
فَإِن جَنَحَت إِلَيهِ فَاِتَّخِذ نَفَقا
قصائد مختارة
خليفة الله مالي كلما بسطت
الحيص بيص خليفة الله مالي كلما بَسَطتْ نفسي الرجاء حوى الحرمان آمالي
رب امرئ متيقن
سابق البربري رُبَّ امرِئ مُتَيقِّن غَلَبَ الشَّقَاءُ على يَقينِه
أباح أبو مروان حر نسائه
ابن حزم الأندلسي أباح أبو مروان حر نسائه ليبلغ ما يهوى من الرشأ الفرد
ألم تعلم بما صنع الفراق
ابن المعتز أَلَم تَعلَم بِما صَنَعَ الفِراقُ عَشِيَّةَ جَدِّ بِالحَيِّ اِنطِلاقُ
رزئت بمن لا أملك العين بعده
ابن أبي الخصال رزئت بمن لا أملك العين بعدهُ ففي كلِّ ما حين لها عبرةٌ تترى
كسا الروض آثار الديار النواحل
ابن نباتة السعدي كَسا الروضُ آثارَ الدِّيارِ النّواحِلِ وجادَ علَيْها كلُّ طَلٍّ ووابِلِ