العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الوافر
ناشدتك الله يا جناني
الباجي المسعوديناشَدتُكَ اللَهَ يا جَناني
ما حالُ مَن فارَقَ الجِنان
أَم هَل إِلى الوَصلِ وَالتَداني
مِن بَعدِ ذا الهَجرِ لي تَدان
مَن لي بِأَشهى الوَرى لِنَفسي
بِمُنيَتي عِلقيَ النَفيس
فارَقتُهُ بَعدَ طولِ أنسي
وَطالَما باتَ لي أَنيس
وَكَم شَفى بِالوِصالِ خَمسي
وَالسَعدُ قَد حَلَّ في خَميس
أَغزو بِهِ كُلَّ مَن عَناني
وَفي يَمينِ الهَوى العِنان
فَلَو رأى حالَنا ابنُ هاني
لَقالَ قَد نِلتُمُ التَهان
يا سائِلاً يَملا الجَوابي
هَل سائِلٌ يَسمَعُ الجَواب
مِن مُدنَفٍ مُغرَمٍ مُصابِ
ذاقَ مِنَ الهَجرِ طَعمَ صاب
وَباتَ في رِبقَةِ العَذابِ
شَوقاً لأخلاقِكَ العِذاب
وَفي أَليم الهَوى يُعاني
وَالآنَ يَرجوهُ كالأَمان
بَلِّغ سَلامي لَجَمعِ شَملي
بِاللَهِ يا نَسمَةَ الشَمال
وَهاتِ يا نَفحَةً وَقُل لي
غُزلانُ إِيناسُ أَينَ قالَ
وَأَنتَ يا مُهجَتي وَكُلّي
لا تَخشَ مِن صَبِّكَ الكَلال
فالحُبُّ يا بَدرُ قَد سَقاني
كأساً مِنَ الخَندَريسِ قان
وَاِجتَمَعَ الراحُ بِالقيانِ
وَيا خليلَيّ أَسقيان
لَبِستُ ثَوبَ السُرورِ ضافِ
لَمّا اِعتَنى بي أَبو الضياف
وَكُنتُ مِن غَير ما خِلافِ
لَولا تَلافيهِ في تَلاف
إِذ لَفظُهُ لِلهُمومِ شافِ
وَفي عُيونِ الوَرى يُشاف
ذو مَنزِلٍ شامِخٍ وَشانِ
بالرَغمِ مِن أَنفِ كُلّ شان
دامَ مَدى الدَهرِ في تَهانِ
وَمَن يُناويهِ في هَوانِ
خُذها عَلى رَغمِ مَن قَلاها
تَعلو عَلى اللَحنِ في المَقال
عَذراءَ غَرّاءَ في حُلاها
وَسِحرُ أَلفاظِها حَلال
لا يَشتَكي صَبّها قِلاها
مَهما شَدا مُغرَمٌ وَقال
ناشَدتُكَ اللَهَ يا جَناني
ما حالُ مَن فارَقَ الجِنان
أَم هَل إِلى الوَصلِ وَالتَداني
مِن بَعدِ ذا الهَجرِ لي تَدان
قصائد مختارة
من كان بالعيون مأمور
ابن سودون مَن كان بالعيون مأمور تلقى قلبه مكسور
هويت عن طاولة القمار
كمال خير بك أعلم أنني مقامر عتيق يحب ان يلعب بالاخطار
تخفى علي ذنوبه في حبه
أسامة بن منقذ تَخفَى عَلَيَّ ذُنُوبُه في حبِّهِ ويَرى ذُنوبي قبلَ أَن أَجْنِيها
على عيني من النوم السلام
خالد الكاتب على عَيني مِن النومِ السلامُ كأنَّ مكانَهُ فيها حَرامُ
فلي كبد ما انفك عنها غليلها
هلال بن سعيد العماني فلي كَبِدٌ ما انفَكَّ عَنْها غَلِيلُها ولي أعْظَمٌ لا شَكَّ زادَ نُحُولُها
سنان محمد في كل حرب
دعبل الخزاعي سِنانُ مُحَمَّدٍ في كُلِّ حَربٍ إِذا نَهِلَت صُدورُ السَمهَرِيِّ