العودة للتصفح الرجز الهزج البسيط الطويل الخفيف
توجي يا سحب نيسان الربى
الباجي المسعوديتَوّجي يا سُحب نيسانَ الربى
إِنَّها ذاتُ قَرارٍ وَمَعين
وَمَحَطَّ لِرِحالِ الأَدَبا
يَدخُلوها بِسَلامٍ آمِنين
وَيُجيلونَ أَحاديثَ الصبا
فَيُميلونَ جيادَ الحاضِرينَ
بِسُرورٍ مَرَّ في هَذا الحِمى
يا لَهُ كُنّا بِهِ في عُرُسِ
قُبَّةُ اللَهوِ وَما أَدراكَ ما
هيَ مِن بَيتِ هَوى لِلأَنفُسِ
ضَمَّها البَحرُ لَها مُعتَنِقا
وَكَسَتها حُلَّةً أَيدي الدوال
وَسَعى البَدرُ لَها مُنطَلِقاً
فَوقَ جِسرٍ مِن لُجَينٍ وَلآل
وَتَرى الشاطىء وَكُثبانَ النَقا
جَمَعَت كُلَّ مَهاةٍ وَغَزال
رُتَّعاً نَشوى وَمَهما سُئِما
وَتَرُ العودِ الشَجيِّ التونِسي
حَرّكوا الطارَ وَغَنّوا نَغَماً
صاغَها زِريابُ في الأَندَلُسِ
هَل يُعيدُ الدَهرُ يا صاحِ زَمان
مَرَّ في هَذا المَقامِ العبدلي
لَم تَنَلهُ الفُرسُ في شِعبِ بَوان
لا وَلا عُربُ اللِوى أَو حَومَلِ
تَتَلَقّى بِالتَهاني المِهرَجان
وَإِذا النوروز وافى فاِنقُلِ
قَدمَ النورُوزَ يا للندَما
رافِلاً في حُلَلٍ مِن سُندُسِ
ليوَشي شاطىءَ المَرسى بِما
يَبعَثُ الساقي لِحَثِّ الأَكؤسِ
وَهوَ ظَبيٌ فارسي وَرَدا
مِن لَدى كِسرى شَهِنشاهٍ جِهان
فَأَقيموا رَسمَهُ اللَذ عُهِدا
مِثلَما قُمتُم بِرَسم المَهرَجان
وَأَفيضوا وَهَلُموا لِلندا
وَاِنحَروا هَدياً يا لَهُ بِنتَ الدنان
حَولَ رَوضٍ في رُباها لَثَما
فيهِ خَد الوَردِ ثَغرُ النَرجِسِ
فَحَباهُ القَطرُ لَمّا اِحتَشَما
دُرَراً مِن عارِضٍ مُنبجِسِ
أَصبَحَ الزَهرُ لَها مُلتَقِطا
بِكُؤوسِ مِن يَواقيتِ الشَقيق
وَسَقى شُحرورَها فاِنبَسَطا
وَشَدا لَحناً عَلى الغُصنِ الوَريق
فَتَهادى طَرَباً وَاِستَنبَطا
صُنعَ وَزنِ الرَقصِ بِالقَدِّ الرَشيق
فَصَبا البَحرُ وَماجَ وَرَمى
بلآليه لِمَن في المَجلِسِ
وَالصَبا جَعَّدَه وَرَسَما
فيهِ أَشكالَ الجواري الكُنَّس
قصائد مختارة
حكاية رويت عمن سلفا
محمد عثمان جلال حِكايَةٌ رويتُ عَمَّن سَلَفا في رَجُلٍ بِنَفسِهِ قَد شُغِفا
بدت في نسوة مثل المها
كشاجم بَدَتْ في نِسْوَةٍ مِثْل ال مَهَا أُدْمِجْنَ إِدْمَاجَا
نفسي الفداء لمن قبلته عجلا
أسامة بن منقذ نَفسِي الفداءُ لمن قبّلتُه عَجِلاً والبينُ يَعجبُ من وجْدِي ومن عَجَلي
ولت ونأت فسامت الروح أذى
نظام الدين الأصفهاني وَلَّت وَنأَت فسامَتِ الروحَ أَذى مِن شيمَتها الملالُ ما طابَ كَذا
جمارُ العقبة
أحلام الحسن أتيتُ كريمًا منهُ عذبُ المناهلِ إلهي فلا تحرمْ نزيلَ المنازلِ
يا عيونا تسقي العيون الرحيقا
جبران خليل جبران يَا عُيُونَاً تَسْقِي العُيُونَ الرَّحِيقَا وَاصِلِي مُدْمِناً أَبى أَنْ يُفِيقَا