العودة للتصفح المتقارب المجتث الوافر الخفيف الطويل
أنا يمني
محمد الشرفيأنا يمني الهوى والطبيعه
ترابي تراب الأماني البديعه
زرعت الشباب عليه هدى
وأخصبت فيه حقولًا مريعه
وسرت عليه هوى معشبا
يبرعم فوق رباه ضلوعه
ويزهر في كل جدب منى
ويشرق في كل أفق طليعه
هو اليمن الخير مثوى الجمال
تغنَّى به الدهر غنَّى ربوعه
نُسبتُ إليه فقلبي أغان
ترتل فيه المعاني الوديعه
وأورق بالحب دربي الجميل
وفاضت شبابًا خطاي السريعه
دموعي فؤاد على مقلتيه
يحل هواه . . ويرعى دموعه
ويقضة روحي على منكبيه
صباح من المجد يذكي شموعه
تسيل دمي كبرياء النضال
لتشمخ فيه جباه رفيعه
قصائد مختارة
ألحاظك أم قواطع الأسياف
نظام الدين الأصفهاني أَلحاظُك أَم قَواطعُ الأَسيافِ أَلفاظُك أَم وَدائِعُ الأَصدافِ
أرى الموت في الحرب مثل الحياة
الحبيس بن وهب أَرَى الْمَوْتَ فِي الْحَرْبِ مِثْلَ الْحَياةِ لِتَبْلِيغِيَ النَّفْسَ فِيها الْأَمَلْ
تباشر النجح لما
الامير منجك باشا تباشر النَجح لَما رَأَيت وَجهَك طَلقا
قران المشتري زحلا يرجى
أبو العلاء المعري قِرانُ المُشتَّري زُحَلاً يُرَجّى لِإيقاظِ النَواظِرِ مِن كَراها
أي حسن على ظهور المهارى
ابن خاتمة الأندلسي أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارى قد تَولَّى وأيُّ نُورٍ تَوارى
ومستقصري أني أقمت مخيما
عبد المحسن الصوري ومُستَقصِري أنِّي أقمتُ مُخيّماً على فاقةٍ مُلقي العَصا واضعَ الرَّحلِ