العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الطويل الخفيف
أي حسن على ظهور المهارى
ابن خاتمة الأندلسيأيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارى
قد تَولَّى وأيُّ نُورٍ تَوارى
أقْمُرٌ ما انْجَلت لِعَيْني دُجاً إل
لا وغَارَ الصَّباحُ منها فَغَارا
قَطَعَ القَلْبُ في هواها زَماناً
وقَضى للصِّبا بِها أوْطارا
أزْمُنٌ قد مَضَتْ بِبَرْدِ نَعِيمٍ
غادرَتْ بَعْدَها الضُّلوعَ حِرارا
لَمْ تَكُنْ غيرَ لَمْحِ بَرْقٍ تَراءى
أو خَيالٍ قُربَ الصَّبيحةِ زارا
بَارِقاتٌ أعَرْنَ قَلْبِي خُفوقاً
وبُدورٌ أورثْنَ جِمسي سِرارا
قَدَحَ النَّارَ نُورُها في فؤادي
وامْتَرَتْ مُقْلَتي حَياً مِدْرارا
آهِ مِنْ ذا البِعاد قَدْ ضَاقَ ذَرْعي
أسْألُ الله حِسْبَةً واصْطِبارا
يا نَسِيماً سَرَى لأقربِ عَهْدٍ
بِحماهُمْ حَدِّثْنِيَ الأخْبارا
كَيْفَ غَرْناطَةٌ ومَنْ حَلَّ فِيْها
حَبَّذا السَّاكنونَ تِلْكَ الدِّيارا
كَيْفَ أحبابُ مُهْجَتي رُوحُ رُوحي
نُورُ عَيْني الجآذِرَ الأقْمارا
هَلْ لَهُمْ مِنْ تَشَوُّفٍ لإيابٍ
أمْ أناخُوا بِها وقرُّوا قَرارا
وَعليمِ الغُيوبِ لا حُلْتُ عَهْداً
عَنْ هَواهُمْ ولا خَفَرْتُ ذِمارا
مَنْ رَسُولي إلى حُبَيِّبِ قَلْبي
بُغْيَتي حَيْثُ ما ثَوىَ واسْتَطارا
لِيؤدِّي تَحيَّةً مِنْ مُحِبٍّ
يَفْضَحُ الرَّنْدَ نَشْرُها والعَرارا
ويُعيدَ السَّلامَ مِنْهُ أريجاً
طَيِّبَ العَرْفِ نافِحاً مِعْطارا
قصائد مختارة
فاقني حياءك أن تصيحي
الخطيب الحصكفي فاقْنَي حَياءَكِ أنْ تصيحي وتقبَّلي قول النَّصيحِ
قمر تطلع والهواء سماؤه
أبو الحسن بن حريق قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُه مَلأَ النَّواظِرَ والنّفوسَ بَهاؤُه
أشفق على نساء لم يلتقين بك
أحلام مستغانمي أشفقُ على نساءٍ لم يلتقِينَ بك لم يتعلّمْنَ جغرافيةَ الحبّ على يدِك
لالا فاطمة
عز الدين المناصرة آهْ… لالّا آهْ… لالّا
أأحمد في مغناك قد ظلت أحمد
ابن الطيب الشرقي أأحمدُ في مغناكَ قد ظَلت أحمَدُ ومثلُكَ من يُسدي الندى حين يُحمدُ
صبر العقل للنفوس زماما
أبو الصوفي صَبِّر العقلَ للنفوسِ زِماماً واعقِلِ النفس لا تَذَرْها سَواما