العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر المتقارب الطويل
صدعت أكبادي صدع الزجاج
ابن خاتمة الأندلسيصَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ
وشُبْتَ لِي العَذْبَ بِمِلْحٍ أُجاجْ
وسُمْتَ قَلبي بُرحاءَ النَّوى
فَما لِما خامَرهُ مِنْ عِلاجْ
يا أيُّها الرَّاحِلُ يَطْوي الفَلا
تَرْمِيْ بهِ الفِيْحُ شُعوبَ الفِجاجْ
قَدْ لاحَ كالبَدْرِ يَشُقُّ الدُّجا
بأشْهَبٍ كالبَرْقِ يَجْلو العَجاجْ
ونَظَّم الأنُجمَ عن شَكَّةٍ
فَلِلدَّياجي عَنْ سَناهُ انْفرِاجْ
مْشَمِّراً عن سَاعِدِ الجِدِّ لا
يَلْوي عَلى ذِي لَوْعَةٍ واهْتِياجْ
لَيْسَ لهُ قَصْدٌ سِوى غارَةٍ
يَشُنُّها أو خَوْضَةٍ في هِراجْ
تاللهِ ما الأبْطالُ مَظْلُومَةً
تُكافِحُ الأبطالَ يومَ الهِياجْ
فِي مأْزِقٍ ضَنْكٍ لِقَرعِ القَنا
بالبِيْضِ فيهِ ضَجَّةٌ وارتجاجْ
قَدْ صافَحتْ فيهِ الصِّفاحُ الطُّلا
واسْتَتْبَعتْ سُمرُ الرِّماحِ الزِّجاجْ
أسوأُ حالاً مِنْ مُحبٍّ لَهُ
في الصَّدرِ مِنْ حُبِّك أدْنَى اخْتِلاجْ
يارَشأً مُفترساً للنُّهى
مثْلَ افْتِراس الأُسْدِ سِرْبَ النِّعاجْ
أصْبَحْتَ كالبَدْرِ فَلا غروَ أن
تُمسِيَ مابينَ سُرىً وادِّلاجْ
أسْتَودِعُ الله حَبيباً نَأى
عَنِّي فدَهريْ بَعْدَهُ في لَجاجْ
إنْ تَجْمَع الأيَّامُ شَمْلي بِهِ
لم تَبْقَ للنَّفسِ عَلى اللهِ حاجْ
قصائد مختارة
أعيني لا تستعجلا الدمع وانظرا
محمد بن بشير الخارجي أَعَينَيَّ لا تَستَعجلا الدَمعَ وَاِنظُرا شَبيهَ اِبنِ اُمِّ المُؤمِنينَ المُوَدِّعِ
إذا حسنت ظنك بالرجال
محيي الدين بن عربي إذا حسنتَ ظنك بالرجالِ علوتَ به ورباتِ الحجالِ
أحب اسمي
ميسون الإرياني أحبُ اسمي على شفتيكَ يرقص نبضها المرخى على جسدي
إذا ما لم تكن ملكا مطاعا
الطغرائي إِذا ما لم تكنْ ملكاً مُطَاعَاً فكنْ عبداً لخالقِه مُطِيعَا
أدرها فقد حسن المجلس
ابن زيدون أَدِرها فَقَد حَسُنَ المَجلِسُ وَقَد آنَ أَن تُترَعَ الأَكؤُسُ
أغرك أن كانت لأهلك صبة
خداش العامري أَغَرَّكَ أَن كانَت لِأَهلِكَ صُبَّةٌ نَما الكَبشُ فيها صوفُهُ وَرَخائِلُه