العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل الطويل
صدعت أكبادي صدع الزجاج
ابن خاتمة الأندلسيصَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ
وشُبْتَ لِي العَذْبَ بِمِلْحٍ أُجاجْ
وسُمْتَ قَلبي بُرحاءَ النَّوى
فَما لِما خامَرهُ مِنْ عِلاجْ
يا أيُّها الرَّاحِلُ يَطْوي الفَلا
تَرْمِيْ بهِ الفِيْحُ شُعوبَ الفِجاجْ
قَدْ لاحَ كالبَدْرِ يَشُقُّ الدُّجا
بأشْهَبٍ كالبَرْقِ يَجْلو العَجاجْ
ونَظَّم الأنُجمَ عن شَكَّةٍ
فَلِلدَّياجي عَنْ سَناهُ انْفرِاجْ
مْشَمِّراً عن سَاعِدِ الجِدِّ لا
يَلْوي عَلى ذِي لَوْعَةٍ واهْتِياجْ
لَيْسَ لهُ قَصْدٌ سِوى غارَةٍ
يَشُنُّها أو خَوْضَةٍ في هِراجْ
تاللهِ ما الأبْطالُ مَظْلُومَةً
تُكافِحُ الأبطالَ يومَ الهِياجْ
فِي مأْزِقٍ ضَنْكٍ لِقَرعِ القَنا
بالبِيْضِ فيهِ ضَجَّةٌ وارتجاجْ
قَدْ صافَحتْ فيهِ الصِّفاحُ الطُّلا
واسْتَتْبَعتْ سُمرُ الرِّماحِ الزِّجاجْ
أسوأُ حالاً مِنْ مُحبٍّ لَهُ
في الصَّدرِ مِنْ حُبِّك أدْنَى اخْتِلاجْ
يارَشأً مُفترساً للنُّهى
مثْلَ افْتِراس الأُسْدِ سِرْبَ النِّعاجْ
أصْبَحْتَ كالبَدْرِ فَلا غروَ أن
تُمسِيَ مابينَ سُرىً وادِّلاجْ
أسْتَودِعُ الله حَبيباً نَأى
عَنِّي فدَهريْ بَعْدَهُ في لَجاجْ
إنْ تَجْمَع الأيَّامُ شَمْلي بِهِ
لم تَبْقَ للنَّفسِ عَلى اللهِ حاجْ
قصائد مختارة
يا قضيبا أتي بأزهار ورد
علي الغراب الصفاقسي يا قضيبا أتي بأزهار ورد وكذلك القضيبُ يعرفُ حقّه
مفاضلة بين صديقين
ليث الصندوق قبل مصادقتي النجمة الساطعة كانت تصادقني ظلمات المساء
زادت هموم فماء العين منحدر
حسان بن ثابت زادَت هُمومٌ فَماءُ العَينِ مُنحَدِرُ سَحّاً إِذا أَغرَقَتهُ عَبرَةٌ دِرَرُ
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
ابن حيوس لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا
ما كنت أعرف قدر أي
ابن الهبارية ما كنتُ أعرفُ قدرَ أي يامي التي ذهبت ضياعا
ألذ الهوى ما طال فيه التجنب
ابن النحاس الحلبي ألذ الهوى ما طال فيه التجنب واحلاه ما فيه الأحبة تعتب