العودة للتصفح

ما كنت أعرف قدر أي

ابن الهبارية
ما كنتُ أعرفُ قدرَ أي
يامي التي ذهبت ضياعا
حتى فُجعتُ بها ولم
أسطِع لذاهبها ارتجاعا

قصائد مختارة

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك

عشقناك يا مصر

فاروق جويدة
حملناكِ يا مصرُ بينَ الحنايا وبينَ الضلوع وفوقَ الجبينْ

ما لم يقل عن شهرزاد

تيسير سبول
شهرزادْ ‏لِمْ أُسِرَّتْ بي حَكاياكِ إلى أمسٍ دَفينْ؟

تفاوت نجلا أبي جعفر

ابن خفاجه
المتقارب
تَفاوَتَ نَجلا أَبي جَعفَرٍ فَمِن مُتَعالٍ وَمِن مُنسَفِل

غلت الشرور ولو عقلنا صيرت

أبو العلاء المعري
الكامل
غَلَتِ الشُرورُ وَلَو عَقَلنا صُيَّرَت دَيَّةُ القَتيلِ كَرامَةً لِلقاتِلِ

أهلا بذاك الزور من زور

الصنوبري
السريع
أهلاً بِذاكَ الزَّوْرِ مِنْ زَوْرِ شمسٌ بَدَتْ في فَلَكِ الدَّوْرِ