العودة للتصفح الطويل المجتث الكامل الوافر البسيط
أأحمد في مغناك قد ظلت أحمد
ابن الطيب الشرقيأأحمدُ في مغناكَ قد ظَلت أحمَدُ
ومثلُكَ من يُسدي الندى حين يُحمدُ
ولا سيما والقوالُ منكَ مُصَرَّحُ
بذلك في بَيت من الشعر يُنشَدُ
إذا كنتَ في ضيقٍ وغَمٍّ وكُربةٍ
فنادِ أيا زَروقُ يأتيكَ أحمَدُ
فها نحنُ وفدَ اللَهِ زُوّارَ بيتهِ
وطيبةَ إذ يدعو إليها مُحَمَّدُ
عليه صلاة اللَه ثمَّ سلامُهُ
ورِضوانهُ ما لاحَ في الأفقِ فَرقَدُ
فعَجّل قرانا بالسؤال لرَبّنا
ليَبلُغَ من كلِّ لدى الرب مقصد
ونَظفَرُ في ذاك المقام بحَجّةٍ لها
حُجّةٌ في البرِّ ليست تُفَنّدُ
وفي رَوضَةِ المختارِ نُصبِحُ كلما
خرجنا عشقنا العودَ والعَودُ أحمَدُ
قصائد مختارة
أعراس
محمود درويش عاشقٌ يأتي من الحرب إلى يوم الزفافْ يرتدي بدلتَهُ الأولى
وأي بلاد الله أو أي قيعة
عمرو الطريد وَأَيُّ بِلادِ اللهِ أَوْ أَيُّ قَيْعَةٍ سَلَكْتُ فَلَمْ أَسْفِكْ بِعَرْصَتِها دَما
هذا العبير المسعد
جبران خليل جبران هَذَا العَبِيرُ المُسْعَدُّ مِنْ جَنَّة مُسْتَمَدُ
أبلغ لديك أبا خليد وائلاً
بشر بن عمرو أَبلِغ لَدَيكَ أَبا خُلَيدٍ وائِلاً أَنّي رَأَيتُ اليَومَ شَيئاً مُعجِبا
أرى سفها ولو جاء العذول
ابن حيوس أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ بِحَقٍّ أَن أَقولَ كَما يَقولُ
لما استكن الكرى في كل ناظرة
ابن الرومي لما استكن الكرى في كل ناظرة وبات جفن من الواشي به شرِقا