قصائد رثاء
جبل الشاي الأخضر
طلعت شاهين
إلى: ذكرى الصديق الراحل "يحيى الطاهر عبد الله"
***
يا لقومي نعى إليّ بموتي
لقمان بن عاد الحميري
يا لَقَوْمِي نَعَى إِلَيَّ بِمَوْتِي
اخْتِلافُ النَّسا وَحَبْلُ الْوَتِينِ
لمن الدار مثل خط الكتاب
عدي بن الرقاع
لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِ
بِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِ
أتعرف الدار أم لا تعرف الطللا
عدي بن الرقاع
أَتَعرِفُ الدارَ أَم لا تَعرِفُ الطَلَلا
بَلى فَهيجَتِ الأَحزانَ وَالوَجَلا
يا صاحب العيس التي رحلت
الأخضر اللهبي
يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت
مَحبوسَةً لِعَشِيَّةِ النَفرِ
ادأب على جمع الفضائل جاهدا
ابن دقيق العيد
اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا
و أدمْ لها تَعَبَ القريحة و الجسدْ
تهيم نفسي طربا عندما
ابن دقيق العيد
تهيم نفسي طرباً عندما
أسْتَمْلِح البَرْقَ الحِجَازِيَّا
أفكر في حالي وقرب منيتي
ابن دقيق العيد
أفكر فِي حالي وقرب منيتي
وسيري حثيثاً فِي مصيري إِلَى القبرِ
عطيته إذا أعطى سرور
ابن دقيق العيد
عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ
فإنْ سَلبَ الَّذِي أعْطَى أثَابَا
الجسم تذيبه حقوق الخدمه
ابن دقيق العيد
الجسْمُ تذيبه حُقُوقُ الخِدمهْ
والقلبُ عَذَابُهُ علو الهِمّهْ
لعمري لقد قاسيت بالفقر شدة
ابن دقيق العيد
لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدة
وَقعتُ بِهَا فِي حَيْرة وَشَتات
بعض أخلائي صار ميتا
ابن دقيق العيد
بعض أخلائي صار ميْتاً
وبعضهم فِي البلاء غائبْ