قصائد رثاء
تنصل بعد ما ظلما
ابن الزيات
تَنَصَّلَ بَعدَ ما ظَلَما
فَعادَ لِوَصلِ ما صَرَما
ما جبلا طيء بأمنع من
ابن الزيات
ما جَبَلا طَيء بِأَمنَع مِن
زادِ عَليّ زَميلِ صِقلابِ
تفرعت لأصحابي
ابن الزيات
تَفَرَّعت لِأَصحابي
وَتَنسى بَعضَ أَصحابِك
يا لبان الله في الله بي
ابن الزيات
يا لِبان اللَّه فِيَّ اللَّه بي
حَرَجاً مِن قَطعِ حَبلي حَرجا
نزلت بالخائنين سنه
ابن الزيات
نَزَلَت بِالخائِنينَ سَنَه
سَنَةٌ لِلنَّاسِ مُمتَحِنَهْ
البر بي منك وطا العذر عندك لي
ابن الزيات
البِرُّ بي مِنكَ وَطَّا العُذرَ عِندَكَ لي
فيما أَتاكَ فَلَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ
دبي إلى حرم ما كان أحمقه
ابن الزيات
دبي إِلى حَرمٍ ما كانَ أَحمَقَهُ
إِذ لَم يَقُل إِنَّني مِن سادَةِ العَرَبِ
وللنفوس وإن كانت على وجل
ابن الزيات
وَلِلنُّفوسِ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ
مِنَ المَنِيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
سقى قبرك الهاطل المسبل
ابن الزيات
سَقى قَبرَكَ الهاطِلُ المُسبِلُ
وَجادَت لَكَ الدِّيَمُ الحُفَّلُ
ما سرت ميلا ولا جاوزت مرحلة
ابن الزيات
ما سِرتُ ميلاً وَلا جاوَزتُ مَرحَلَةً
إِلَّا وَذِكرُكِ يَثني دائِباً عُنُقي
الموت والحياة
حمزة قناوي
(إلى أبي رحمه الله)
.
حي قبرًا بجانب الآكام
حسن الحضري
حيِّ قبرًا بجانبِ الآكامِ
بينَ جوفِ الثَّرَى بأزكى سلامِ