قصائد رثاء

بنعي أمير الشعر قد واصلوا النعبا

شاعر الحمراء
بِنعي أميرِ الشِّعرِ قد واصَلوا النَّعبا إلَى أَن أمِيرَ الشِّعرِ حقا قضَى النحبَا

أودع في صباح غد حبيبا

شاعر الحمراء
أُودِّعُ في صبَاح غدٍ حَبِيبا وهل غَيرابنِ دَاوودٍ حَبِيبُ

لله في مراكش قبر به

شاعر الحمراء
لِله في مُرَّاكُشٍ قبرٌ بِه قد كُوِّرَت شمسُ العُلاَ والسُّؤدَدِ

كأنها حين تناءى خطوها

ابن الزيات
الرجز
كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها أَخْنَسُ مَوشِيُّ الشَّوى يَرْعى القُلَلْ

ألم تر أن الشيء للشيء علة

ابن الزيات
الطويل
أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ يَكونُ لَها كَالنَّارِ تُقدَحُ بِالزَّنْدِ

هذا اليوم للمراثي يا سيرين

زكريا محمد
هذا اليوم للمراثي يا سيرين. للطيور المتحجرة.

عشنا جميعا كغصني بانة سمقا

صفية الباهلية
البسيط
عِشْنا جَمِيعاً كَغُصْنَيْ بانَةٍ سَمَقا حِيناً عَلَى خَيْرِ ما تَنْمِي لَهُ الشَّجَرُ

فقدنا في صباح السبت غالي

صالح بن محسن الجهني
الوافر
فَقَدْنَا فِي صَبَاحِ السَّبْتِ غَالِي أَمِيرَ الْمَكْرُمَاتِ مِنَ الرِّجَالِ

المسجدان وقبلة الإيمان

صالح بن محسن الجهني
الكامل
المَسْجِدَانِ وَقِبْلَةُ الإِيمَانِ حُزْنًا عَلَيْكَ وَسَائِرُ البُلْدَانِ

وداعا أيها الشيخ الإمام

صالح بن محسن الجهني
الوافر
وَدَاعاً أَيُّهَا الشَّيْخُ الإِمَامُ وَدَاعاً وَالحَيَاةُ لَهَا خِتَامُ

أعيني جودا بالدموع فأشرِعا

زينب بنت العوام
الطويل
أَعَيْنَيَّ جُودا بِالدُّمُوعِ فَأَشْرِعا عَلَى رَجُلٍ طَلْقِ الْيَدَيْنِ كَرِيمِ

من اعترافات أبو عبدالله الصغير

طلعت شاهين
رأيت الداخل صحن المسجد قلت : تخبرني أم أخبرك ?