قصائد رثاء
فقدنا في صباح السبت غالي
صالح بن محسن الجهني
فَقَدْنَا فِي صَبَاحِ السَّبْتِ غَالِي
أَمِيرَ الْمَكْرُمَاتِ مِنَ الرِّجَالِ
المسجدان وقبلة الإيمان
صالح بن محسن الجهني
المَسْجِدَانِ وَقِبْلَةُ الإِيمَانِ
حُزْنًا عَلَيْكَ وَسَائِرُ البُلْدَانِ
وداعا أيها الشيخ الإمام
صالح بن محسن الجهني
وَدَاعاً أَيُّهَا الشَّيْخُ الإِمَامُ
وَدَاعاً وَالحَيَاةُ لَهَا خِتَامُ
أعيني جودا بالدموع فأشرِعا
زينب بنت العوام
أَعَيْنَيَّ جُودا بِالدُّمُوعِ فَأَشْرِعا
عَلَى رَجُلٍ طَلْقِ الْيَدَيْنِ كَرِيمِ
من اعترافات أبو عبدالله الصغير
طلعت شاهين
رأيت الداخل صحن المسجد
قلت : تخبرني أم أخبرك ?
جبل الشاي الأخضر
طلعت شاهين
إلى: ذكرى الصديق الراحل "يحيى الطاهر عبد الله"
***
يا لقومي نعى إليّ بموتي
لقمان بن عاد الحميري
يا لَقَوْمِي نَعَى إِلَيَّ بِمَوْتِي
اخْتِلافُ النَّسا وَحَبْلُ الْوَتِينِ
لمن الدار مثل خط الكتاب
عدي بن الرقاع
لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِ
بِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِ
أتعرف الدار أم لا تعرف الطللا
عدي بن الرقاع
أَتَعرِفُ الدارَ أَم لا تَعرِفُ الطَلَلا
بَلى فَهيجَتِ الأَحزانَ وَالوَجَلا
يا صاحب العيس التي رحلت
الأخضر اللهبي
يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت
مَحبوسَةً لِعَشِيَّةِ النَفرِ
ادأب على جمع الفضائل جاهدا
ابن دقيق العيد
اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا
و أدمْ لها تَعَبَ القريحة و الجسدْ
تهيم نفسي طربا عندما
ابن دقيق العيد
تهيم نفسي طرباً عندما
أسْتَمْلِح البَرْقَ الحِجَازِيَّا