قصائد رثاء
مقبل مدبر بعيد قريب
ابن دقيق العيد
مقبلٌ مدبرٌ بعيدٌ قريبٌ
مُحْسنٌ مذنبٌ عدو حبيبُ
ألا إن أسباب الصفاء تصرمت
أبو هلال العسكري
أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَت
فَما لِمَوَدّاتِ الرِجالِ صَفاءُ
أصبحت أوجه القبور وضاء
أبو هلال العسكري
أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَ
وَغَدَت ظُلمَةُ القُبورِ ضِياءَ
باكرنا الدهر بسرائه
أبو هلال العسكري
باكَرَنا الدَهرُ بِسَرّائِهِ
وَكَفَّ عَنّا بَأسَ بَأسائِهِ
تذكر إذ أنت قضيب رطيب
أبو هلال العسكري
تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيب
عَلَيهِ لِلحُسنِ رِداءٌ قَشيب
جنيتها والصبح وردي العذب
أبو هلال العسكري
جَنَيتُها وَالصُبحُ وَردِيُّ العَذَب
بَنادِقاً مَخروطَةً مِنَ الذَهَب
كم قد تناولت اللذاذ من كتب
أبو هلال العسكري
كَم قَد تَناوَلتُ اللِذاذَ مِن كُتُب
وَالدَهرُ مَسكونُ الحَوادِثِ وَالنُوَب
لا تعتمد نشر العيوب وبثها
أبو هلال العسكري
لا تَعتَمِدَ نَشرَ العُيوبِ وَبَثَّها
يَسلَم لَكَ الإِخوانُ وَالأَصحابُ
وخط من التصحيح فيه معالم
أبو هلال العسكري
وَخَطٌّ مِنَ التَصحيحِ فيهِ مَعالِمٌ
مِنَ الحُسنِ إِذ يَبدو عَلَيهِ سَبيبُ
أبيت بالليل غريب الكرى
أبو هلال العسكري
أَبيتُ بِاللَيلِ غَريبَ الكَرى
يَأخُذُ مِنّي الدَرسَ وَالكُتبُ
أمنعا إذا جئتكم أستعير
أبو هلال العسكري
أَمَنعاً إِذا جِئتُكُم أَستَعيرُ
فَكَيفَ إِذا جِئتُ أَستَوهِبُ
لما أدل أملني فسلوته
أبو هلال العسكري
لَمّا أَدَلَّ أَمَلَّني فَسَلَوتُهُ
مَن ذا يُدِلُّ فَلا يَمَلَّ مُحِبُّهُ