العودة للتصفح الطويل المنسرح السريع الكامل
أعيني جودا بالدموع فأشرِعا
زينب بنت العوامأَعَيْنَيَّ جُودا بِالدُّمُوعِ فَأَشْرِعا
عَلَى رَجُلٍ طَلْقِ الْيَدَيْنِ كَرِيمِ
زُبَيْرُ وَعَبْدُ اللَّهِ يُدْعَى لِحادِثٍ
وَذِي خَلَّةٍ مِنَّا وَحَمْلِ يَتِيمِ
قَتَلْتُمْ حَوارِيَّ النَّبِيِّ وَصِهْرَهُ
وَصاحِبَهُ فَاسْتَبْشِرُوا بِجَحِيمِ
وَقَدْ هَدَّنِي قَتْلُ ابْنِ عَفَّانَ قَبْلَهُ
وَجادَتْ عَلَيْهِ عَبْرَتِي بِسُجُومِ
وَأَيْقَنْتُ أَنَّ الدِّينَ أَصْبَحَ مُدْبِراً
فَماذا تُصَلِّي بَعْدَهُ وَتَصُومِي
وَكَيْفَ بِنا أَمْ كَيْفَ بِالدِّينِ بَعْدَما
أُصِيبَ ابْنُ أَرْوَى وَابْنُ أُمِّ حَكِيمِ
قصائد مختارة
إلى سيدي الذي لم يحضر
أحمد اللهيب (1) ... ولوْ كنتَ يا سيدي – عاشقاً،
يا طالب الأمن في الأقطار عن جزع
نقولا النقاش يا طالب الأمن في الأقطار عن جزعٍ قل يا أبا حيدرَ أسمٌ منهُ يكفيكا
عجزت فما لي حيلة في هواكم
الحيص بيص عجزتُ فما لي حيلةٌ في هواكمُ سوى أنني أزداد وجداً مع الصدِّ
يا قلب كم ذا الخفوق والقلق
الشاب الظريف يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
من لي بكتمان هوى شادن
أبو فراس الحمداني مَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍ عَيني لَهُ عَونٌ عَلى قَلبي
عطف الحبيب بساعة قد كهربت
سليم عنحوري عطفَ الحبيبُ بساعةٍ قد كَهرَبت لمسرَّتي بالنوم جفنَ زماني