قصائد رثاء
أفكر في حالي وقرب منيتي
ابن دقيق العيد
أفكر فِي حالي وقرب منيتي
وسيري حثيثاً فِي مصيري إِلَى القبرِ
عطيته إذا أعطى سرور
ابن دقيق العيد
عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ
فإنْ سَلبَ الَّذِي أعْطَى أثَابَا
الجسم تذيبه حقوق الخدمه
ابن دقيق العيد
الجسْمُ تذيبه حُقُوقُ الخِدمهْ
والقلبُ عَذَابُهُ علو الهِمّهْ
لعمري لقد قاسيت بالفقر شدة
ابن دقيق العيد
لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدة
وَقعتُ بِهَا فِي حَيْرة وَشَتات
بعض أخلائي صار ميتا
ابن دقيق العيد
بعض أخلائي صار ميْتاً
وبعضهم فِي البلاء غائبْ
مقبل مدبر بعيد قريب
ابن دقيق العيد
مقبلٌ مدبرٌ بعيدٌ قريبٌ
مُحْسنٌ مذنبٌ عدو حبيبُ
ألا إن أسباب الصفاء تصرمت
أبو هلال العسكري
أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَت
فَما لِمَوَدّاتِ الرِجالِ صَفاءُ
أصبحت أوجه القبور وضاء
أبو هلال العسكري
أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَ
وَغَدَت ظُلمَةُ القُبورِ ضِياءَ
باكرنا الدهر بسرائه
أبو هلال العسكري
باكَرَنا الدَهرُ بِسَرّائِهِ
وَكَفَّ عَنّا بَأسَ بَأسائِهِ
تذكر إذ أنت قضيب رطيب
أبو هلال العسكري
تَذكُرُ إِذ أَنتَ قَضيبٌ رَطيب
عَلَيهِ لِلحُسنِ رِداءٌ قَشيب
جنيتها والصبح وردي العذب
أبو هلال العسكري
جَنَيتُها وَالصُبحُ وَردِيُّ العَذَب
بَنادِقاً مَخروطَةً مِنَ الذَهَب
كم قد تناولت اللذاذ من كتب
أبو هلال العسكري
كَم قَد تَناوَلتُ اللِذاذَ مِن كُتُب
وَالدَهرُ مَسكونُ الحَوادِثِ وَالنُوَب