قصائد رثاء
لا تعتمد نشر العيوب وبثها
أبو هلال العسكري
لا تَعتَمِدَ نَشرَ العُيوبِ وَبَثَّها
يَسلَم لَكَ الإِخوانُ وَالأَصحابُ
وخط من التصحيح فيه معالم
أبو هلال العسكري
وَخَطٌّ مِنَ التَصحيحِ فيهِ مَعالِمٌ
مِنَ الحُسنِ إِذ يَبدو عَلَيهِ سَبيبُ
أبيت بالليل غريب الكرى
أبو هلال العسكري
أَبيتُ بِاللَيلِ غَريبَ الكَرى
يَأخُذُ مِنّي الدَرسَ وَالكُتبُ
أمنعا إذا جئتكم أستعير
أبو هلال العسكري
أَمَنعاً إِذا جِئتُكُم أَستَعيرُ
فَكَيفَ إِذا جِئتُ أَستَوهِبُ
ومهمه قلقت فيه ركائبنا
أبو هلال العسكري
وَمَهمِهٍ قَلِقَت فيهِ رَكائِبُنا
وَاللَيلُ في قَلَقٍ تَسري رَكائِبُهُ
لما أدل أملني فسلوته
أبو هلال العسكري
لَمّا أَدَلَّ أَمَلَّني فَسَلَوتُهُ
مَن ذا يُدِلُّ فَلا يَمَلَّ مُحِبُّهُ
من كان عنك مغيبا
أبو هلال العسكري
مَن كانَ عَنكَ مُغَيَّباً
أَسلاكَ عَنهُ مَغيبُهُ
ما بال نفسك لا تهوى سلامتها
أبو هلال العسكري
ما بالُ نَفسِكَ لا تَهوى سَلامَتَها
وَأَنتَ في عَرَضِ الدُنيا تُرَغِّبُها
تأملت منها غزالا ربيبا
أبو هلال العسكري
تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيبا
وَبَدراً مُنيراً وَغُصناً رَطيبا
إن كنت تسلم من شغب الزمان ولا
أبو هلال العسكري
إِن كُنتَ تَسلَمُ مِن شَغبِ الزَمانِ وَلا
أُعطى السَلامَةَ مِنهُ كُلَّما شَغِبا
وهيجت لي من شوق ومن فرح
أبو هلال العسكري
وَهَيَّجَت لِيَ مِن شَوقٍ وَمِن فَرَحٍ
أَيدٍ نَثَرنَ عَلى الأَوتارِ أَعنابا
ومشمولة دارت علي كؤوسها
أبو هلال العسكري
وَمَشمولَةٍ دارَت عَلَيَّ كُؤوسُها
فَرُحتُ كَأَنّي في مَدارِ الكَواكِبِ